أعلنت وزارة التربية والتعليم أن امتحان اللغة الأجنبية الثانية لطلاب الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026 (النظام القديم) قد أُجري في أجواء هادئة ومنظمة، حيث تقدم للامتحان نحو 1532 طالبًا وطالبة.
كما أدى طلاب مدارس المكفوفين امتحان اللغة العربية (الورقة الثانية) بإجمالي 284 طالبًا وطالبة، وسط متابعة دقيقة من غرف العمليات في مختلف المديريات التعليمية لضمان سير العملية الامتحانية دون أي معوقات. وأكدت الوزارة أن اللجان شهدت انضباطًا واضحًا منذ بداية دخول الطلاب وحتى انتهاء الوقت المخصص للاختبار.
متابعة مركزية وتأمين كامل للمنظومة
أوضحت غرفة العمليات المركزية بوزارة التعليم أنها تابعت الامتحان لحظة بلحظة في جميع المحافظات، من خلال التواصل المباشر مع غرف العمليات الفرعية، مشيرة إلى أن جميع مراحل الامتحانات مؤمنة بشكل كامل، بداية من طباعة الأسئلة، مرورًا بعمليات النقل والتوزيع، وصولًا إلى لجان السير والنظام والمراقبة. كما أكد المسؤولون عن الامتحانات أن هناك تنسيقًا مستمرًا لضمان عدم حدوث أي تجاوزات أو مشكلات قد تؤثر على سير العملية الامتحانية، مع تطبيق إجراءات صارمة للحفاظ على سرية الامتحانات.
الاستعداد للامتحانات المقبلة ومتابعة الشكاوى
وأشارت الوزارة إلى أن الامتحانات المقبلة ستستمر وفق الجدول المعلن، حيث يؤدي الطلاب يوم الخميس امتحان مادة الكيمياء لشعبة العلوم والرياضيات، والجغرافيا للشعبة الأدبية، بينما يؤدي طلاب المكفوفين امتحان اللغة الأجنبية الأولى (الورقة الأولى).

وفي سياق متصل، تم رصد بعض شكاوى أولياء الأمور بشأن تأخر تسليم “ورقة المفاهيم”، إلى جانب نفي رسمي لتداول أسئلة غير صحيحة قبل بدء الامتحان، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا علاقة له بالامتحانات الرسمية، وأن المنظومة تسير بشكل طبيعي ومنضبط.
أكدت الوزارة استمرار رفع درجة الاستعداد داخل المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، مع تفعيل غرف الطوارئ لمتابعة أي مستجدات قد تطرأ أثناء سير الامتحانات. وشددت على أن فرق المتابعة الميدانية تعمل على التأكد من توافر كافة الاحتياجات داخل اللجان، وتقديم الدعم الفوري في حال ظهور أي ملاحظات، بما يضمن استقرار العملية الامتحانية حتى نهاية الجدول المقرر.
التزام الطلاب وانضباط اليوم الامتحاني
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن الطلاب أبدوا التزامًا واضحًا داخل اللجان، حيث لم يتم تسجيل أي حالات خروج عن النظام أو تعطيل لسير الامتحان. كما سادت حالة من الهدوء العام داخل المدارس، في ظل التزام الملاحظين والمراقبين بالإجراءات المنظمة للعملية الامتحانية، وهو ما ساهم في خروج اليوم بشكل ناجح دون أي معوقات تُذكر.