نجحت الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تحديد هوية وضبط الطالب المتورط في تصوير أجزاء من امتحان التاريخ للشعبة الأدبية بالثانوية العامة، وتسريبها عبر منصات التواصل الاجتماعي أثناء انعقاد اللجنة الامتحانية.
تتبع رقمي سريع يكشف هوية المسرب
وأوضحت مصادر مسؤولة بالوزارة أن عملية ضبط الطالب جاءت استجابة فورية لتقرير فريق مكافحة الغش الإلكتروني، حيث تم تتبع الصور المتداولة عبر الإنترنت بدقة عالية، وتحديد اللجنة الامتحانية ومصدر خروجها. وفور التحقق، جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة بحق الطالب المخالف، تطبيقًا للقواعد الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات وقانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات.



غرفة العمليات المركزية تتابع اللجان لحظة بلحظة
وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة سير الامتحانات لحظة بلحظة. وتعمل الغرفة بالتنسيق المباشر مع غرف العمليات الفرعية بمديريات المحافظات والجهات الأمنية المعنية، بهدف الرصد المبكر لأي محاولات للإخلال بالمنظومة الامتحانية أو رصد أي حسابات تحاول تداول الأسئلة عبر مجموعات الغش الإلكتروني.
حسم قانوني لحماية تكافؤ الفرص
وشددت الوزارة على تعاملها الفوري والحاسم مع كافة التجاوزات والمخالفات التي يتم رصدها، سواء داخل اللجان أو على المنصات الإلكترونية. وأكدت المصادر على استمرار تطبيق العقوبات القانونية، التي قد تصل إلى الحرمان من الامتحانات والحبس والغرامة، بحق كل من يثبت تورطه في تصوير، نشر، أو تداول أسئلة الامتحانات؛ وذلك لحماية نزاهة الشهادة الثانوية وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
أكد مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه تم ضبط أحد طلاب شهادة الثانوية العامة (الدور الأول) لعام 2026، أثناء محاولته القيام بعملية غش إلكتروني داخل إحدى اللجان الإمتحانية خلال مادة الفيزياء، مشدداً على أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الصارمة حيال الواقعة.
جاء ذلك بالتزامن مع رصد تداول صور على جروبات الغش الإلكتروني المعروفة باسم "شاومينج" عبر تطبيق "تليجرام"، يزعم ناشروها أنها تعود لأسئلة امتحان مادة الفيزياء الذي يؤديه الطلاب حالياً، حيث علق أدمن المجموعة على الصور بعبارة: "جاري الحل.. لحظات"، وذلك بعد مرور 30 دقيقة فقط من بدء الوقت الأصلي للوجبات وتوزيع أوراق الأسئلة.
تحرك فوري لغرفة العمليات المركزية
وفي سياق متصل، تكثف غرفة العمليات المركزية بوزارة التربية والتعليم جهودها حالياً لتتبع الصور المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ للوقوف على مدى تطابقها مع الامتحان الفعلي الذي يخوضه الطلاب داخل اللجان.
وتستعين الوزارة بتقنيات حديثة لتحديد هوية ومكان المتسبب في تصوير تلك الأجزاء ونشرها، لضمان تطبيق قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات وتوقيع العقوبات اللازمة على المخالفين.
يتابع الآن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، انتظام سير امتحان الفيزياء ثانوية عامة 2026 و امتحان التاريخ ثانوية عامة 2026 من داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة ، عبر كاميرات المراقبة ، مشدداً على التعامل الحاسم مع أي مخالفات يتم رصدها داخل اللجان.