توفي طالب الثانوية العامة بالشرقية محمد عبده عثمان، بعدما تعرض لأزمة قلبية مفاجئة داخل منزله بقرية الوهايبة التابعة لمركز صان الحجر، قبل أيام قليلة من استكمال امتحانات الصف الثالث الثانوي، في واقعة مأساوية أثارت حالة كبيرة من الحزن بين أسرته وأهالي المنطقة.
وكان الطالب الراحل يواصل الاستعداد لخوض امتحاناته، حيث حرص خلال الفترة الماضية على حضور دروس المراجعة والتحضير بشكل مستمر، أملاً في تحقيق حلمه والالتحاق بالمرحلة الجامعية، إلا أن القدر أنهى مشواره الدراسي بشكل مفاجئ وسط صدمة كبيرة من كل من عرفه.
تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة الطالب
وكشف أحد أفراد أسرة الطالب أن محمد استيقظ في الساعات الأولى من صباح يوم الواقعة، وأدى صلاة الفجر، ثم تناول وجبة الإفطار، وبدأ في تجهيز نفسه للذهاب إلى الدروس الخاصة به لمواصلة الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة.
وأضاف أن الطالب شعر بشكل مفاجئ بآلام حادة في منطقة الصدر، وأخبر والدته بأنه يشعر بوخزة في القلب، لتسارع الأسرة بمحاولة تهدئته والتواصل مع والده من أجل نقله إلى المستشفى، لكن حالته الصحية تدهورت خلال دقائق قليلة، وفارق الحياة أمام أفراد أسرته.
الأسرة تكشف مفاجأة عن حالته الصحية
وأكدت عائلة الطالب أن وفاة طالب الثانوية العامة بالشرقية جاءت بشكل مفاجئ، موضحة أن الراحل لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة أو مشكلات صحية معروفة قبل الواقعة، وكان يتمتع بحالة طبيعية ويستعد لخوض الامتحانات مثل باقي زملائه.
وأوضحت الأسرة أن محاولة نقله إلى طبيب قريب من المنزل لم تنجح في إنقاذه، حيث أكد الطبيب بعد الكشف عليه أنه فارق الحياة، لتعيش الأسرة لحظات قاسية بعد فقدان نجلها في هذا التوقيت الصعب.
حزن واسع بعد تكرار مأساة طلاب الثانوية
وينتمي الطالب الراحل إلى أسرة بسيطة، حيث يعمل والده في مجال الزراعة، بينما والدته ربة منزل، وله ثلاثة أشقاء، وكان معروفًا بين المقربين منه بالاجتهاد والالتزام والسعي لتحقيق مستقبل أفضل.
وتعد هذه الواقعة ثاني حالة وفاة بين طلاب الثانوية العامة بمحافظة الشرقية خلال موسم الامتحانات الحالي، بعد وفاة طالبة أخرى إثر تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة أثناء أداء امتحان اللغة العربية داخل إحدى اللجان.
الشرقية تودع طالبًا قبل تحقيق حلمه
وسادت حالة من الحزن بين أهالي قرية الوهايبة بعد رحيل الطالب الذي كان يستعد لإنهاء مرحلة مهمة من حياته التعليمية، حيث نعاه المقربون مؤكدين أنه كان مثالًا للطالب المجتهد والطموح.

وتبقى وفاة طالب الثانوية العامة بالشرقية واحدة من الوقائع المؤلمة التي ألقت بظلالها على موسم الامتحانات، خاصة بعد أن فقد أحد الطلاب حياته قبل أيام قليلة من استكمال مشواره نحو تحقيق حلمه الجامعي.