وأظهر الطلاب مستوىً متميزًا من التفوق والإبداع في تصميم وتنفيذ المشروعات، بما يعكس اتساع معارفهم العلمية، وقدرتهم على توظيف الجوانب النظرية في تطبيقات عملية مبتكرة، إلى جانب ما تحلّوا به من جدية واجتهاد في معالجة مشكلات واقعية في المجال الطبي.
وتناولت المشروعات المقدمة حلولًا عملية لمشكلات طبية حقيقية، وأسهمت في تحسين جودة الحياة لذوي الهمم، لا سيما المكفوفين والصم والبكم، حيث شملت نماذج تطبيقية متنوعة، من بينها عصا ذكية للمكفوفين، ونظارات مساعدة للمكفوفين، وغرفة رعاية طبية ذكية، وأجهزة تعقيم ذكية، وسلات مخلفات طبية ذكية، وأجهزة لقياس المؤشرات الحيوية مثل ضغط الدم ونسبة الأكسجين ومعدل ضربات القلب، وأجهزة لقراءة المؤشرات العصبية، إلى جانب عدد من الدوائر الكهربية والإلكترونية المختلفة.
وفي ختام المناقشات، تم اختيار أصحاب المراكز الأولى في المشروعات المتميزة، على أن يتم تكريمهم لاحقًا تقديرًا لجهودهم وتفوقهم العلمي.
وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ الدكتور عيسى محمد حجازي عن بالغ سعادته بالمستوى العلمي والتطبيقي الذي ظهر به طلاب المعهد، مشيدًا بقدرتهم على الربط بين الجانبين النظري والتطبيقي، ومؤكدًا أن هذه المشروعات تعكس نجاح منظومة التعليم التطبيقي بالمعهد.
كما وجّه خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور منتصر عبد الستار، والمهندس علاء فراج، والمهندسة عُلا سيد، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في الارتقاء بمستوى الطلاب ودعم العملية التعليمية.
