كتب – محمد جرامون
بعد الاستماع إلى أقواله خلال التحقيقات، قررت النيابة المختصة، اليوم السبت، إخلاء سبيل شاب من قرية ميت عاصم التابعة لمدينة بنها بمحافظة القليوبية، في واقعة إجباره على ارتداء بدلة رقص في شوارع القرية وتصويره، والتعدي عليه من قِبل أسرة فتاة كانت تربطه بها علاقة عاطفية، وتقدم لخطبتها أكثر من مرة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
ومن ناحية أخرى، أصدرت جهات التحقيق قرارًا بعرض الشاب على مستشفى بنها العام لتوقيع الكشف الطبي عليه، وبيان ما به من إصابات، وإعداد تقرير طبي تفصيلي يُرفق بملف التحقيق. كما تواصل الجهات الأمنية جمع التحريات والمعلومات المتعلقة بالواقعة، تمهيدًا لعرضها على جهات التحقيق للوقوف على ملابساتها كاملة، وسماع أقوال جميع الأطراف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه نتائج الفحص والتحريات.
وكشف التقرير الطبي المبدئي الخاص بالشاب إسلام، عقب توقيع الكشف الطبي عليه بمستشفى بنها العام تنفيذًا لقرار جهات التحقيق المختصة، عن إصابته بكسر في الأنف، مع الاشتباه في كسر بعظام الفك العلوي من الناحية اليمنى، إلى جانب تورم حول العينين اليمنى واليسرى، واحمرار بهما.
يُذكر أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية ألقت القبض على 9 أشخاص، بينهم سيدتان، لاتهامهم بالاعتداء على الشاب وضربه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية (قميص رقص) وتصويره بقصد التشهير به وكسره وإذلاله.
وقد أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في الشارع المصري بعد انتشار الفيديو الخاص بها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب غالبية المعلقين عن رفضهم واستنكارهم لهذا الفعل المشين، معتبرين أنه لا يتناسب مع القيم المجتمعية.
وعقب رصد الفيديو المتداول، تحركت أجهزة الأمن بإشراف اللواء محمد السيد، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المتهمين، حيث تم ضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرضهم على جهات التحقيق المختصة.