أنهى فريق الطب الشرعي بالإسماعيلية أعمال تشريح جثمان الطفل محمد. أ. م، ضحية الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام، بعد أن أقدم زميله يوسف. أ. على قتله وتقطيع جسده إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي داخل منزله، وجاء قرار التشريح بناءً على تعليمات النيابة العامة، لتحديد سبب الوفاة وتاريخها وكيفية حدوثها، تمهيدًا لإرفاق التقرير التفصيلي بملف القضية.
وأكدت مصادر مطلعة أن تقرير الطب الشرعي تم الانتهاء منه رسميًا وتسليمه إلى جهات التحقيق، التي تواصل دراسة النتائج لتحديد التكييف القانوني الدقيق للجريمة، خاصة بعد العثور على أجزاء من الجثمان في أكثر من موقع بمحيط منطقة كارفور الإسماعيلية.
في التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية هزت المحققين، حيث قال إنه قرر التخلص من زميله بعد مشادة كلامية بينهما، وأشار إلى أنه استوحى طريقة التنفيذ من أحد ألعاب الفيديو العنيفة التي يمارسها عبر الإنترنت، وكذلك من مشهد في فيلم أجنبي شاهده مؤخرًا، مما دفعه لتقليد الأسلوب في الواقع.
وبناءً على هذه الاعترافات، قررت النيابة حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع تجديد أمر الإيداع في دار رعاية متخصصة للأحداث لمدة أسبوع، ومتابعة فحص وتحليل العينات المأخوذة من كل من المتهم والمجني عليه لتحديد مدى وجود أي مؤثرات سلوكية أو دوائية.