بملابس نسائية ورقص.. سقوط شاب بتهمة التحريض على الفجور في دمياط
كتبت-آية غنيم
حين تتحول المشاهدات إلى هدف بلا حدود
في عالم أصبحت فيه المشاهدات والأرباح هدفًا يسعى إليه البعض بأي طريقة، قد تتراجع أمام إغراء المال والمحتوى الرائج كثير من الضوابط التي تحكم ما يُنشر على مواقع التواصل، لتتحول المنصات الرقمية من مساحة للتواصل إلى وسيلة لاستقطاب المتابعين، حتى لو جاء ذلك من خلال محتوى يتجاوز حدود الآداب العامة والقواعد المجتمعية.
ومن بين تلك الوقائع، ما رصدته أجهزة الأمن بشأن شخص اختار الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ملابس نسائية، ونشر صور ومقاطع فيديو تتضمن الرقص وحركات اعتبرتها الأجهزة خادشة للحياء العام، في محاولة لزيادة نسب المشاهدة وتحقيق مكاسب مالية.
«حسناء دمياط».. شخصية مزيفة خلف الشاشة
القصة بدأت بعدما رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة نشاط المتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يتنكر في ملابس نسائية ويظهر بها في صور ومقاطع فيديو ينشرها عبر صفحته.
وبحسب ما كشفت عنه التحريات، لم يكن الهدف من هذا الظهور مجرد صناعة محتوى، إذ تضمنت المقاطع الرقص والإتيان بحركات خادشة للحياء العام، بهدف استقطاب راغبي الفجور وتحقيق مكاسب مالية من ارتفاع نسب المشاهدة.
ضبط المتهم في دمياط
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم أثناء وجوده بدائرة مركز شرطة دمياط.
وبالفحص، تبين أنه سبق اتهامه والحكم عليه في عدد من القضايا، من بينها قضايا تتعلق بالآداب العامة وممارسة الفجور.
هاتفان يكشفان تفاصيل النشاط
وخلال عملية الضبط، عثرت الأجهزة الأمنية بحوزة المتهم على هاتفين محمولين.
وبفحص الهاتفين، تبين وجود دلائل تؤكد نشاطه في نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يتفق مع ما توصلت إليه التحريات بشأن طبيعة المحتوى الذي كان يقدمه عبر صفحته.
اعترافات أمام الأجهزة الأمنية
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات والفحص، اعترف بارتكاب الواقعة.
وأوضح، وفقًا لما أعلنته الأجهزة الأمنية، أن ظهوره بالملابس النسائية ونشر الصور ومقاطع الفيديو كان بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية، إلى جانب استقطاب راغبي المتعة لممارسة الفجور.
واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.
ما رأيك في هذا الخبر؟