قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة مضيفة الطيران التونسية الخبيرة في علم الطاقة والروحانيات بتهمة إنهاء حياة ابنتها حتى جلسة 29 مايو.
وكشفت التحقيقات في قضية مقتل طفلة على يد والدتها مضيفة الطيران التونسية السابقة، والخبيرة في علم الطاقة، في القضية التي حملت رقم 7453 تفاصيل جديدة، أن المتهمة زعمت تلقيها إيحاءً بارتكاب الجريمة، ثم حاولت إنهاء حياتها تنفيذًا لأوامر هذا الإيحاء، وأنها ذكرت أن ما تفعله ليس أفكارًا متطرفة وإنما هو علاج بالطاقة.
وأكدت أمام جهات التحقيق، أنها كانت تقنع زوجها عندما يفتح معها الحديث حول ما تقوم به عند رؤيته لها من ارتكاب أشياء غريبة، بأنها لغة النور هذه أكواد تفتح الهالات الموجودة في الجسم، ولها نتائج روحانية عالية، وتجري الحمض النووي داخل الجسم، وأنها تعالج المرضى بالطاقة.
وأشارت إلى هناك تجليات آتتها من النبي عيسى وموسى وأوحت لها قبل الجريمة أني "أتممت الرسالة ويستوجب ذهابي للرفيق الأعلى، عشان أنا مريم العذرا".
وأمام هيئة المحكمة تحدثت المضيفة عن جريمتها قائلة: تزوجت منذ 3 سنوات وكنت من فترة خارج البلاد مع زوجي، وهناك تعرفت على فتاة خبيرة في علم الروحانيات، وقالت لي إنها تنتمي لجماعة الماسونية، ولا بد من الانضمام للمجموعة، واتفقنا معا بعد النزول إلى مصر وتقابلنا في مكان بالقرب من الأهرامات، وهناك تقابلت مع قائد المجموعة حيث قال لي حينها إنه المهدي المنتظر ولمس رأسي وقام بجلسة علاج روحاني لي".
وأردفت: "بعد جلسة العلاج الروحاني تغيرت وأصبحت خائفة من الجميع، وكانت تأتيني أفكار بأن أتخلص من حياتي، حينها طلبت من زوجي الانفصال وسافرت إلى تونس، وبعد مرور 10 أيام عقب زوال النوبة الروحانية عني، قلت لزوجي إنني أشعر بالتعب وأعاني من نوبة روحانية، حينها بقي يقرأ القرآن كريم وينصحني بأن أهدأ ويقول لي إنني سأصبح بحال أفضل ولكنني كنت في حالة هستيرية".
واستطردت: "يوم الواقعة أصبت بالنوبة الروحانية وحصل لي رؤية ..وبعدها دخلت إلى المطبخ وأمسكت السكينة بيدي وكنت سأنهي حياتي، ولكن بسبب ارتباطي بابنتي قلت لأقتلها كي تعيش معي في عالم الروحانيات ولا أتركها لوحدها في الدنيا هنا، وخنقتها، وكنت أضرب نفسي بالسكينة ولكن زوجي لحق بي".
وكانت المحكمة في جلسة سابقة أمرت بتشكيل لجنة خماسية من الطب النفسي لبيان سلامة القوة العقلية للمتهمة من عدمه بناء على طلب الدفاع، وطلب دفاع المتهمة عدم الأخذ بالتقرير الوارد من اللجنة الخماسية وتشكيل لجنة سباعية من أطباء الصحة النفسية لكون موكلته غير مدركة لأفعالها.