صعق كهربائي ينهي حياة طفل صاحب الـ4 سنوات بالدقهلية
كتبت-آية غنيم
ضحكة انقطعت أمام مبردة المياه
كان يركض بخطوات صغيرة، يلهو ككل أطفال سنه، يطارد ضحكاته بين أصدقاء الحي، قبل أن يتوقف للحظة بعدما شعر بالعطش. اقترب الطفل محمد أحمد الرفاعي، ابن قرية الطلمبات التابعة لمركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية، من مبردة مياه ليشرب، لكن في ثوانٍ تحولت لحظة عابرة إلى مأساة لن تنساها أسرته.
ثوانٍ قلبت الفرحة إلى صراخ
ما إن لامست يداه مبردة المياه حتى تعرض لصعق كهربائي عنيف، ليسقط على الأرض وسط ذهول من حوله. هرع الأهالي لإنقاذه، وتحولت أصوات اللعب إلى صرخات واستغاثات، قبل نقله على وجه السرعة إلى مستشفى بلقاس المركزي.
معركة قصيرة انتهت بالرحيل
دخل محمد، صاحب الأعوام الأربعة، العناية المركزة وسط دعوات الجميع بأن ينجو، لكن جسده الصغير لم يحتمل آثار الصعق الكهربائي، ليفارق الحياة متأثرًا بإصابته، ويترك خلفه حزنًا يخيم على أسرته وأهالي قريته.
طفولة سرقتها لحظة إهمال
لم يكن يحمل محمد سوى أحلام طفل بسيط يريد أن يلعب ويكبر بين أسرته، لكن رحلة قصيرة لشرب الماء كانت آخر ما فعله في حياته. رحل قبل أن يكمل طفولته، لتتحول ضحكاته إلى ذكرى مؤلمة، وتعيد الواقعة التحذير من خطورة إهمال تأمين مبردات المياه والأجهزة الكهربائية في الأماكن العامة.
حزن يخيم على الأسرة والقرية
خيّم الحزن على منزل الطفل محمد، بعدما تحولت الضحكات التي اعتادت الأسرة سماعها إلى دموع وصمت موجع. لم يستوعب أهله أن صغيرهم الذي خرج ليلعب ويشرب الماء عاد إليها جثمانًا، بينما وقف أفراد أسرته وأهالي القرية في حالة من الصدمة، يودعون طفلًا لم يعرف من الدنيا سوى براءتها، قبل أن يخطفه الموت في لحظات قاسية تركت جرحًا غائرًا في قلوب كل من عرفه.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟