تفاصيل صادمة عن اللحظات الأخيرة في حياة الفنان سعيد مختار قبل مقتله
schedule
share
مشاركة:
كشفت الساعات الماضية عن تفاصيل صادمة في اللحظات الأخيرة من حياة الفنان سعيد مختار، الذي رحل عن عالمنا أمس السبت في واقعة مأساوية شهدتها مدينة السادس من أكتوبر.
وخيّم الحزن على الوسط الفني بمجرد الإعلان عن الوفاة، بعدما تطورت خلافات أسرية إلى مشاجرة انتهت بمقتله إثر إصابته بآلة حادة أمام نادي وادي دجلة. وتكثّف الأجهزة الأمنية بالجيزة جهودها لكشف الملابسات الكاملة التي أدت إلى هذه النهاية الدامية.
وكشفت التحريات الأولية أن الفنان الراحل كان قد حضر إلى النادي لرؤية نجله البالغ تسع سنوات، وهو موعد متفق عليه مسبقًا مع طليقته. وخلال وجوده هناك، فوجئ — وفق ما ورد في التحقيقات — بمرور طليقته داخل سيارة برفقة شخص آخر تبيّن لاحقًا أنه زوجها العرفي.
وأفادت التحريات بأن سعيد مختار استوقف السيارة، ما أدى إلى اندلاع مشادة كلامية بينه وبين زوج طليقته، قبل أن تتطور سريعًا إلى اشتباك بالأيدي استخدم خلاله الطرفان أداة حادة.
وفي التحقيقات، أكدت طليقة الفنان أنها انفصلت عنه قبل ثلاث سنوات، وأن تواصلهما كان مقتصرًا على تنظيم مواعيد رؤية ابنهما.
وأضافت أنها تزوجت عرفيًا قبل ثلاثة أشهر، وكانت متوجهة مع زوجها إلى أحد المقاهي انتظارا لانتهاء فترة الرؤية.
وأوضحت أنها فوجئت بطليقها يعترض طريق السيارة ويحاول الاعتداء بسكين، مؤكدة أن زوجها أصيب أولًا بجروح في يده أثناء دفاعه عن نفسه.
وأشارت إلى أن الراحل تلقى إصابته خلال الاشتباك، ولم تتوقع أن تكون الضربة قاتلة، مؤكدة أن المشاجرة تصاعدت بشكل لم تتمكن من استيعابه.
ونعى المؤلف وليد يوسف صديقه الراحل بكلمات مؤثرة عبر حسابه على «فيسبوك»، قائلاً: «لله الأمر من قبل ومن بعد.. سعيد مختار في ذمة الله»، معبّرًا عن حزنه العميق وصدمته من رحيله المفاجئ.
وحتى هذه اللحظة، لم تصدر أي جهة رسمية بيانًا يوضح تفاصيل إضافية حول ظروف الوفاة أو ما استجد في التحقيقات، ما يزيد من حالة الغموض والأسى التي خيّمت على رحيل الفنان الشاب.