خلاف بسبب المزاح يتحول إلى ضرب وتشويه سمعة طالبة بكفر الشيخ
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بصور، تضمن شكوى من قيام طالبة بالتعدي على أخرى بالسب والضرب، قبل أن تتطور الخلافات بينهما إلى نشر رسائل ومنشورات مسيئة استهدفت التشهير بالمجني عليها والإساءة إلى سمعتها بمحافظة كفر الشيخ.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الطالبتين، وضبط المشكو في حقها، كما عثرت بحوزتها على هاتف محمول تبين احتواؤه على دلائل تؤكد ارتكاب الواقعة، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
منشور على مواقع التواصل يكشف الواقعة
بدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائمة على النشر من تعرض إحدى الفتيات للاعتداء والإساءة إلى سمعتها بمحافظة كفر الشيخ، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى فحص المنشور والتحقق من ملابساته.
وبالفحص، تمكنت الجهات المختصة من تحديد المجني عليها، وتبين أنها طالبة تقيم بدائرة قسم شرطة ثان كفر الشيخ، حيث جرى الاستماع إلى أقوالها للوقوف على تفاصيل الواقعة وأسباب الخلاف.
خلاف بسبب المزاح ينتهي باعتداء
وأفادت الطالبة، خلال أقوالها، بأنه بتاريخ 21 من الشهر الجاري، تعرضت للاعتداء بالسب والضرب بالأيدي على يد طالبة أخرى، عقب انتهاء اليوم الدراسي، ما أسفر عن إصابتها بخدوش في الوجه.
وأوضحت أن الواقعة جاءت على خلفية خلافات نشبت بينهما بسبب المزاح، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن واقعة الاعتداء في حينها.
لكن الخلاف لم يتوقف عند هذا الحد، إذ ذكرت المجني عليها أن الطالبة الأخرى عادت لاحقًا إلى تداول رسائل ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت عبارات مسيئة لسمعتها، وهو ما دفعها إلى تقديم شكواها التي جرى تداولها عبر الإنترنت.
ضبط الطالبة المتهمة وهاتفها المحمول
وعقب تقنين الإجراءات وفحص ملابسات الواقعة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المشكو في حقها، وتبين أنها طالبة تقيم في الدائرة ذاتها بقسم شرطة ثان كفر الشيخ.
وجرى ضبط الطالبة، كما تم التحفظ على هاتفها المحمول، الذي أظهر الفحص احتواءه على دلائل تؤكد ارتكاب الواقعة، وفقًا لما أعلنته الجهات الأمنية.
وبمواجهة المشكو في حقها، أقرت بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، مبررة تصرفاتها بوجود خلافات سابقة بينها وبين الطالبة المجني عليها.
الإجراءات القانونية والتحقيقات مستمرة
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على جميع تفاصيلها وتحديد المسؤوليات القانونية.
وتسلط الواقعة الضوء على خطورة انتقال الخلافات بين الطلاب من نطاق المدرسة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وما قد يترتب على نشر الرسائل والمحتوى المسيء من أضرار تمس سمعة الأشخاص وخصوصيتهم، فضلًا عن العواقب القانونية المحتملة.
اقرأ أيضاً:
ما رأيك في هذا الخبر؟