عاجل
وزير البترول يبحث مع إيني تسريع تنمية الاكتشافات الجديدة وزيادة إنتاج الغاز في مصر«مستقبل وطن» في الشرقية.. قوافل طبية وتجهيز مستشفى ومدرسة وسداد مصروفات دراسية لغير القادرينوسائل منع الحمل للرجال.. لحماية صحة الزوجة وضمان رعاية الأبناءمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (4)أحمد موسى بالجلابية الصعيدي بعد شفائه.. استقبال حافل في سوهاجرئيسة بلغاريا تستقبل مدبولي في نيويورك وتؤكد تقديرها لدور مصر في تهدئة الشرق الأوسطمدبولي يدعو لإصلاح مجلس الأمن ووقف المعايير المزدوجة تجاه القضية الفلسطينيةبسبب صلاح.. تحذير شديد اللهجة من إدارة طرابزون سبور للشركات109 مليون مصري.. والمعدل كل 15 ثانية مولود جديدالزمالك يصرف مستحقات اللاعبين ومكافآت التتويج بالدوريوزير البترول يبحث مع إيني تسريع تنمية الاكتشافات الجديدة وزيادة إنتاج الغاز في مصر«مستقبل وطن» في الشرقية.. قوافل طبية وتجهيز مستشفى ومدرسة وسداد مصروفات دراسية لغير القادرينوسائل منع الحمل للرجال.. لحماية صحة الزوجة وضمان رعاية الأبناءمن النفط إلى الأسواق الناشئة: كواليس وتداعيات أزمة إيران والخليج على اقتصاد مصر والعالم (4)أحمد موسى بالجلابية الصعيدي بعد شفائه.. استقبال حافل في سوهاجرئيسة بلغاريا تستقبل مدبولي في نيويورك وتؤكد تقديرها لدور مصر في تهدئة الشرق الأوسطمدبولي يدعو لإصلاح مجلس الأمن ووقف المعايير المزدوجة تجاه القضية الفلسطينيةبسبب صلاح.. تحذير شديد اللهجة من إدارة طرابزون سبور للشركات109 مليون مصري.. والمعدل كل 15 ثانية مولود جديدالزمالك يصرف مستحقات اللاعبين ومكافآت التتويج بالدوري
schedule الأربعاء 23 سبتمبر 2026 ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

رحيل زوجين في يوم واحد يهز قنا.. قصة حب تُروى بالدموع في الترامسة

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
رحيل زوجين في يوم واحد يهز قنا.. قصة حب تُروى بالدموع في الترامسة
لم تعرف قرية الترامسة الهادئة منذ نشأتها يومًا كهذا اليوم.. صباح بدأ بالفقد وانتهى بالفقد، لكنه حمل بين طياته قصة وفاء نادرة تُروى بالدموع لا بالكلمات. فجر الجمعة، أسدل الستار على حياة يوسف دياب، 44 عامًا، بعد صراعٍ قصير مع نزيفٍ في المخ إثر حادث تعرض له قبل أسابيع. كان رجلًا بسيطًا يعرفه الجميع بابتسامته التي لا تفارقه وهدوئه الذي يشي بالرضا. خرجت الجنازة عقب صلاة الجمعة وسط حشودٍ كبيرة من الأهالي، حملوه على الأكتاف وهم يرددون الدعاء، وعيونهم تفيض بالحزن. على مقربة من القبر، جلست زوجته نوال علي، 35 عامًا، تبكي بحرقةٍ وهي تودع شريك العمر. ظلت تحدّق في وجهه كأنها تحفظ ملامحه الأخيرة في قلبها. دقائق فقط فصلت بين الوداعين، حين انهارت فجأة مغشيًا عليها وسط صرخات النسوة، نُقلت مسرعة إلى المستشفى، لكن قلبها كان قد سبقها.. ليلحق بيوسف الذي لم يحتمل بعده. مع حلول الغروب، خرجت الجنازة الثانية.. نفس الطريق، نفس الوجوه، لكن الدموع كانت أثقل، والحزن مضاعف. شيّعت القرية الزوجة الوفية لتُدفن إلى جوار من أحبّت، وكأن القدر كتب لهما أن لا يفترقا أبدًا. يقول أحد جيران الأسرة: "كانوا مثالًا في الطيبة والاحترام، لا يسمع لهما صوت إلا بالخير.. الناس كلها بتقول إن ربنا جمعهم مرتين، مرة في الدنيا ومرة في الآخرة." رحلا معًا، تاركين وراءهما قصة حب نادرة تُروى في الترامسة، لا تشبه إلا القصص التي تُكتب بدموع الوفاء ونبض القلوب التي لا تعرف الفراق.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe