كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية تفاصيل واقعة تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله قيام سيدة بالاعتداء على أحد الأشخاص داخل مسجد بمحافظة القاهرة، وذلك عقب انتشار المنشور الذي تضمن شكوى من المجني عليه بشأن تعرضه للاعتداء.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص الفيديو المتداول، تبين عدم وجود بلاغات رسمية محررة بشأن الواقعة، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد هوية السيدة التي ظهرت في المقطع، وتبين أنها تقيم بمحافظة القليوبية.
وأضافت الأجهزة الأمنية أن الواقعة حدثت يوم 25 يوليو الجاري، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط السيدة والتحقق من ملابسات الحادث، في إطار جهود وزارة الداخلية للتعامل مع البلاغات التي يتم رصدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
التحريات تكشف معاناة السيدة من اضطرابات نفسية
وأشارت التحريات الأولية إلى أن السيدة المضبوطة تعاني من اضطرابات نفسية، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى التنسيق لاتخاذ الإجراءات المناسبة بشأن حالتها الصحية والنفسية.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لبحث إمكانية إيداعها إحدى المصحات النفسية لتلقي الرعاية والعلاج اللازمين، وفقًا للإجراءات المتبعة.
وتعمل الأجهزة الأمنية على التعامل مع مثل هذه الوقائع التي يتم تداولها عبر الإنترنت، والتحقق من صحتها وسرعة فحصها، بما يضمن كشف الحقائق واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالفات.

انتشار الفيديو دفع الأجهزة الأمنية للتحرك والتحقق من الواقعة
وكان مقطع الفيديو قد أثار تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره متضمنًا مشاهد للاعتداء داخل المسجد، ما دفع الجهات الأمنية إلى سرعة التحرك وفحص محتوى الفيديو وتحديد أطراف الواقعة.
وتؤكد الأجهزة الأمنية استمرار جهودها في متابعة ما يتم تداوله عبر المنصات المختلفة، خاصة المقاطع التي تتضمن وقائع اعتداء أو مخالفات، والعمل على كشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهها.
وأضاف مصدر أمني أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار الفحص الدقيق لما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الأجهزة المختصة لا تعتمد فقط على المقاطع المنتشرة، بل تقوم بجمع المعلومات والتحريات اللازمة للتأكد من ملابسات كل واقعة قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية. كما تم اتخاذ التدابير التي تضمن سلامة جميع الأطراف ومراعاة الحالة الصحية والنفسية للسيدة.