في تطور جديد بقضية الرأي العام المعروفة إعلاميًا بـ"جريمة المنشار" في محافظة الإسماعيلية، قررت جهات التحقيق صباح اليوم الأحد 19 أكتوبر 2025، استخراج الطفل المتهم من مركز الرعاية المودع به، لعرضه على مصلحة الأدلة الجنائية وقسم البصمات البيومترية، ضمن سلسلة من الإجراءات الفنية التي تهدف للتأكد من هويته ومطابقتها بالأدلة المادية التي تم جمعها من موقع الجريمة.
وفي إطار توسيع نطاق البحث الفني، أمرت جهات التحقيق بعرض الفيديوهات التي تم التحفظ عليها من كاميرات المراقبة في محيط موقع الجريمة على القسم الفني المختص، لتحليل المقاطع بدقة ومقارنة ملامح الشخص الظاهر فيها مع المتهم المعروض حاليًا.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد ما إذا كان المتهم الظاهر في المقاطع هو نفس الطفل المضبوط بالفعل أم شخص آخر، مع التأكيد على أن التقرير الفني الناتج عن هذا التحليل سيُرفق رسميًا ضمن أوراق القضية كمستند حاسم في مسار التحقيق.