من عيد ميلاد حفيده إلى مثواه الأخير.. تفاصيل وفاة مسن غرقًا في مياه النيل بالحوامدية
كتبت-آية غنيم
فرحة عيد الميلاد تنتهي بمأساة
وسط أجواء عائلية كان يفترض أن تظل محفورة في الذاكرة باعتبارها واحدة من اللحظات السعيدة، خرج جد للاحتفال بعيد ميلاد حفيده على متن مركب نيلي بمنطقة الحوامدية في محافظة الجيزة، محاطًا بأجواء المناسبة التي تجمع أفراد الأسرة على الضحك والفرح وتبادل التهاني.
لكن الساعات التي بدأت بالاحتفال تحولت إلى مأساة غير متوقعة، بعدما اختل توازن الجد وسقط في مياه نهر النيل، لتتبدل أجواء الفرحة إلى حالة من القلق والترقب، بينما بدأت رحلة البحث عنه في المياه، وسط آمال أسرته في العثور عليه.
بلاغ أمني واستنفار للإنقاذ النهري
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت مديرية أمن الجيزة بلاغًا يفيد بسقوط شخص من مركب نيلي في منطقة الحوامدية، وعلى الفور انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات البحث عن المفقود في محاولة للوصول إليه.
وكشفت التحريات الأولية أن الرجل كان على متن المركب لحضور حفل عيد ميلاد حفيده، قبل أن يختل توازنه ويسقط في النهر، في واقعة لم تكن الأسرة تتوقع أن تنتهي بهذا المشهد الحزين.
3 أيام من البحث في مياه النيل
على مدار أكثر من 3 أيام، استمرت عمليات البحث عن الجد المفقود، في انتظار أن تنتهي الساعات الطويلة من القلق إلى خبر يطمئن أسرته ويعيده إلى أحضان أحبائه.
لكن النهاية جاءت مؤلمة، بعدما تمكنت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثمانه من مياه نهر النيل، لتنتهي رحلة البحث التي امتدت لأيام، وتبدأ الأسرة مرحلة جديدة من الحزن على فقدانه، بعدما كان وجوده بينهم في مناسبة عائلية سببًا للفرحة.
النيابة تصرح بدفن الجثمان
وعقب انتشال الجثمان، جرى نقله إلى المستشفى ووضعه تحت تصرف النيابة المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، وأمرت بالتصريح بالدفن عقب الانتهاء من مناظرة الجثمان والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
وبعد استكمال الإجراءات، تسلمت الأسرة جثمان المتوفى تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، لتطوي بذلك صفحة البحث والترقب، وتستعد لوداعه في جنازة يخيّم عليها الحزن.
الحوامدية تودع الجد في جنازة حزينة
وفي مشهد جنائزي مؤثر، شيع أهالي مدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة جنازة الرجل الذي لقي مصرعه غرقًا في نهر النيل، عقب سقوطه من المركب خلال احتفاله بعيد ميلاد حفيده.
وحرص عدد كبير من الأهالي على المشاركة في تشييع الجثمان ووداع المتوفى إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الحزن خيمت على المشيعين، بعد نهاية مأساوية لواقعة بدأت بمناسبة عائلية سعيدة، وانتهت بفقدان أحد أفراد الأسرة.
وبين فرحة عيد ميلاد كان من المفترض أن تبقى ذكرى جميلة، وأيام طويلة قضتها الأسرة في انتظار العثور على الجد، بقيت النهاية الأكثر قسوة هي أن يتحول يوم الاحتفال بحفيد إلى يوم وداع، بعدما خطف الموت الجد من أسرته في مياه النيل.
اقرأ أيضاً:
- بعد 8 أيام من الغرق...انتشال جثمان "مروة" عروس كورنيش المعادي
- بعد أيام من اختفائهم.. 3 شباب من الشرقية يعودون جثامين من كرواتيا
- "اطلع والنبي يا ابني".. استمرار البحث عن أحمد ثاني ضحايا شاطئ بورسعيد
- "إنتي فين يا كارما".. يومان من البحث ينتهيان بانتشال جثمان طفلة القناطر
- وزير الخارجية: لن ننجر وراء التصعيد الإثيوبي
ما رأيك في هذا الخبر؟