كتبت ـ فاتن عبد الله
في تحذير حاسم من ممارسات تسيء للنزاهة العلمية والدينية، شددت دار الإفتاء المصرية على خطورة استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث وبيعها للباحثين، مؤكدة عدم جواز ذلك شرعًا، لما ينطوي عليه من غش وتدليس، كما نبهت إلى مخاطر الاعتماد على هذه التقنيات في تفسير القرآن الكريم دون علم أو تخصص ،وأكدت دار الإفتاء المصرية عدم جواز كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الإفتاء المصرية عدم جواز كتابة الأبحاث
وأوضحت الإفتاء، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن الشرع أمر بتحري الصدق ونهى عن الغش، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا»،وأضافت أن من يقوم بهذا الفعل يدّعي مكانة لا يستحقها، وهو ما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور».
خطورة الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي
وفي سياق متصل، نبهت دار الإفتاء إلى خطورة الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن ذلك غير جائز شرعًا، ولا يجوز تلقي معانيه منها بشكل مستقل، حفاظًا على كتاب الله من التفسير بغير علم.
وشددت على ضرورة قصر تفسير القرآن على المتخصصين من العلماء الذين يمتلكون أدوات التفسير وضوابطه المعتمدة، محذرة من القول في القرآن دون علم، لما يترتب عليه من إثم عظيم.