هل هو تغيير لخلق الله؟.. الإفتاء تحسم حكم عملية تقوس عظمة الأنف
أكدت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من إجراء عملية لعلاج التقوس العظمي في الأنف إذا كان الهدف إزالة الضرر النفسي أو الجسدي
أكدت دار الإفتاء أنه لا مانع شرعًا من إجراء عملية لعلاج التقوس العظمي في الأنف إذا كان الهدف إزالة الضرر النفسي أو الجسدي
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأمة الإسلامية عرفت الاحتفال بالمولد النبوي الشريف منذ قرون، وأن إحياء المناسبة يتم من خلال عدد طاعات
دار الإفتاء توضح حكم زواج النفحة وتؤكد: العبرة بحقيقة العقد وشروطه وليس اسمه،وإنما يكون بالنظر إلى حقيقة العقد وشروطه والآثار المترتبة عليه،
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الجمعة المقبل، الموافق 14 أغسطس 2026، سيكون غرة شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، وذلك بعد تعذر رؤية الهلال مساء الأربعاء، وفق نتائج اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة بمختلف أنحاء الجمهورية.
أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء أن المزاح في الإسلام مباح ومطلوب أحيانًا لإدخال السرور على النفوس، لكنه يبقى مقيدًا بضوابط شرعية وأخلاقية
أوضحت دار الإفتاء أن اللجان المختصة تمكنت من رؤية هلال شهر صفر رؤية شرعية صحيحة بعد غروب شمس الثلاثاء
وقعت دار الإفتاء المصرية ومكتبة الإسكندرية مذكرة تعاون لإطلاق مشروع "الذاكرة الرقمية لدار الإفتاء"، بهدف رقمنة الفتاوى والوثائق التاريخية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث الإفتائي ودعم البحث العلمي للأجيال القادمة.
أكدت دار الإفتاء المصرية جواز صيام أول يوم من السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ، مشيرة إلى أن التقرب إلى الله تعالى بالصيام في هذا اليوم لا حرج فيه شرعًا، خاصة أنه يوافق بداية شهر المحرم الذي يعد من أفضل شهور التطوع بالصيام بعد شهر رمضان المبارك.
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: “خطب شابٌّ فتاة، وقدَّم لها شبكة وهدايا أخرى، وبعد مدة مَرِضَ الخاطبُ بمرضٍ قرَّر الطبيب أنه مرضٌ خطيرٌ ينتقلُ
الأفضل في الأضحية أن تقسم إلى ثلاثة: «ثلث له ولأهل بيته، وثلث للأقارب، وثلث للفقراء»
أكدت دار الإفتاء المصرية أن زيادة بعض الألفاظ في تكبيرات صلاة العيد، ومنها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه، لا تُعد بدعة محرمة كما يردد البعض، موضحة أن جميع صيغ التكبير المتداولة بين المسلمين صحيحة ولها أصل في الشريعة الإسلامية.
أكدت دار الإفتاء المصرية أن السعي بين الصفا والمروة يُعد ركنًا أساسيًا من أركان الحج والعمرة، ولا يكتمل النسك بدونه، موضحة أن جمهور الفقهاء يرون أن من ترك السعي أو جزءًا منه يجب عليه العودة إلى مكة لأدائه، سواء كان الترك بعذر كالنسيان أو الجهل، أو بغير عذر.