عاجل
رفض الطعن وتأييد السجن 10 سنوات لـ«كوكو آند إس» في قضية سرقة 1100 جهاز تابلتإقبال جماهيري كبير على قمة الأهلي والزمالك.. نفاد التذاكر بعد ساعات من طرحهامنتخب السعودية يتوج بطلًا لخليجي 27 على حساب الإماراتالسعودية تحسم قمة الخليج بثنائية أمام الإمارات وتتوج بلقب كأس الخليج 2027التعليم تعلن ضوابط امتحانات أكتوبر.. 3 نماذج لكل مادة و50 دقيقة للإجابةولي العهد السعودي يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية لعام 2026تخصيص أرض جديدة لإقامة مستشفى بهية بالقاهرة الجديدة لخدمة محاربات سرطان الثديوزير التعليم لمديري المديريات: رصد التحديات وحلها قبل تحولها إلى شكاوىالعثور على جثمان مسنة خلف وحدة صحية بقنا.. والنيابة تحقق في ملابسات الواقعةميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية قبل ظهوره المرتقب مع منتخب الأرجنتين أمام بنينرفض الطعن وتأييد السجن 10 سنوات لـ«كوكو آند إس» في قضية سرقة 1100 جهاز تابلتإقبال جماهيري كبير على قمة الأهلي والزمالك.. نفاد التذاكر بعد ساعات من طرحهامنتخب السعودية يتوج بطلًا لخليجي 27 على حساب الإماراتالسعودية تحسم قمة الخليج بثنائية أمام الإمارات وتتوج بلقب كأس الخليج 2027التعليم تعلن ضوابط امتحانات أكتوبر.. 3 نماذج لكل مادة و50 دقيقة للإجابةولي العهد السعودي يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية لعام 2026تخصيص أرض جديدة لإقامة مستشفى بهية بالقاهرة الجديدة لخدمة محاربات سرطان الثديوزير التعليم لمديري المديريات: رصد التحديات وحلها قبل تحولها إلى شكاوىالعثور على جثمان مسنة خلف وحدة صحية بقنا.. والنيابة تحقق في ملابسات الواقعةميسي يتلقى الدكتوراه الفخرية قبل ظهوره المرتقب مع منتخب الأرجنتين أمام بنين
schedule الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

أمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية : خصائص الرسول البشرية

person الخبر ++
schedule
أمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية : خصائص الرسول البشرية
شارك الأمين المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية د. محمود الهواري في فعاليات الندوة العلميَّة التي أقامتها كلية الدعوة الإسلاميَّة بالقاهرة بعنوان (أحداث السيرة النبويَّة بين المحدثين والمؤرخين)، بحضور وعاظ الأزهر. وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. نظير عيّاد: إن أحداث السيرة النبوية المباركة تمثل أهمية كبرى في التاريخ الإسلامي؛ فهي تجمع في ثناياها مزيجًا عظيمًا من القيم النبوية الرفيعة، من صدق العزم، والإخلاص في القول والعمل، والتضحية في سبيل الحق وللحق، والصبر وتحمل المكاره، والرضا بقضاء الله، وحسن الاعتماد عليه، وجميل اللجوء إليه، وضرورة التوكل عليه، وحتمية الثقة فيه، وكذلك الرعاية الربانية، والعناية الإلهية. أضاف عياد أن أحداث السيرة النبوية اشتملت على الدروس والقيم المهمة التي نحن جميعًا بحاجة إلى تطبيقها والاستفادة منها في واقعنا الحالي في ظل التحديات المختلفة التي نواجهها جميعًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه المشاركات المهمة تحقق جانب التعاون بين قطاعات الأزهر المتنوعة لتحقيق رؤيته الدعوية ودعم رسالته الخالدة. من جانبه قال د. الهواري: إن التعامل مع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يتأثر بالاتجاهات المغلوطة التي تخضع سيرته وشخصيته لمعايير البشر المعروفة، وأن بعض أصحاب الأقلام يغالون في إثبات مقام بشرية الرسول ﷺ، على حساب مقام نبوته ﷺ: فيصورون النبي ﷺ كإنسان عادي يعتريه ما يعتري البشر من الشهوة والغريزة والطمع والرغبة في الشهرة والجاه والسلطان وسائر الصفات البشرية، متجاهلين أو مشككين في جوانب الوحي والنبوة، مضيفا أن المبالغة في إثبات وصف البشرية لرسول الله متضمن للتهوين والتقليل من قدره نبيا ورسولا، ويؤيد هذا ما حكاه القرآن في سورة يس من خَبر أصحاب القرية التي أرسل الله إليهم اثنين من رسله يأمرانهم بالمعروف وينهيانهم عن المنكر، ولكن أهل القرية كذبوهما فعزز الله بثالث من الرسل فكانوا جميعا يدلونهم على ما فيه فلاحهم، ولكن أصحاب القرية لم يقبلوا منهم؛ قال الرسل لأصحاب القرية: {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ}، فقال أصحاب القرية للرسل: {مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ} [يس: 14، 15]، فهنا مقابلة بين أمرين: إما بشرية وإما نبوة، وكأنهما نقيضان لا يجتمعان! أضاف الهواري إن هذه المقابلة متضمَّنة في كلام من يبالغ في إثبات بشرية سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون ذكر لنبوته، وإن لم يعلن هذا، ويحلو لبعضهم أن يستند إلى كلام الله في محاولة عرجاء، فترى بعضهم يستدل بقوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [الكهف: 110]، ولكنهم بتروا السياق كعادتهم، وتغافلوا عن بقية الآية، فإن الله جل جلاله يقول: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ} [الكهف: 110] فجعل «يُوحَى إِلَيَّ» إلى جوار «بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» لتوجه معنى البشرية، وتضيف إليها هذا التفصيل والتفضيل. فمن ذكر الجملة الأولى «بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» وسكت عن الثانية «يُوحَى إِلَيَّ»؛ كان كمن قال للناس: «لا تقربوا الصلاة» وزعم أن هذا نهي من الله عن الصلاة إليه! أوضح الهواري أنه لو أن إنسانا في دنيا الناس تلقى من عناية مدرب ورعايته ما يصل به إلى رفع أثقال الحديد لم يقبل من آحاد الناس أن يقولوا إنهم مثله أو إنه مثلهم! فكيف يقبل من هؤلاء ما يقولون وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ناهيك عن أن بشريته صلى الله عليه وسلم ليست كبشريتنا، بل لها من الخصائص ما ليس لأحدنا.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe