الخبر لايف
الخميس 28 مايو
الدين والحياة 2 2 دقيقة visibility 73

تعظيم الأشهر الحرم وصون النفس فيها .. دليل تقوي الله تعالى

schedule
تعظيم الأشهر الحرم وصون النفس فيها .. دليل تقوي الله تعالى
من تمام تعظيم العبد لربه أن يعظم ما عظم الله تبارك وتعالى ؛ من الشعائر التعبدية، والأماكن المقدسة ، والأزمنة الفاضلة. ومن الأزمنة التي عظمها الله عز وجل الأشهر الحرم، كما في قوله تعالى : ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36] والنبي صلى الله عليه وسلم بيَّن للأمة الإسلامية الأشهر الحرم في حجة الوداع ؛ فعن أَبي بَكْرَةَ نُفَيْعِ بنِ الحارثِ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّه السَّماواتِ والأَرْضَ: السَّنةُ اثْنَا عَشَر شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُم: ثَلاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقعْدة، وَذو الْحجَّةِ، والْمُحرَّمُ، وَرجب مُضَر الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وَشَعْبَان". وينبغى على كل مسلم أن يُقبل على الله في هذه الأشهر المباركة؛ ليحظى بمغفرته ورحمته وجنته ، وأن يحذر معصيته سبحانه ومخالفة أمره في هذه الأزمنة المعظمة، قال تعالى : ﴿ ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ ۗ﴾؛ [ سورة الحج: 30]. كما لابد من الحذر من خطورة آفات اللسان، ففي كل صباح تتوسل أعضاء الجسم إلى اللسان؛ لكي يتقى الله فيها ، فما ينطق به اللسان يجازى عنه صاحبه ، لذا ينبغي على العبد أن يصون لسانه عن كل ما يغضب الله ، وأن يحفظه من الغيبة والنميمة ، فعن أَبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه،  عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَصْبح ابْنُ آدَمَ، فَإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسانَ، تَقُولُ: "اتِّقِ اللَّه فينَا، فَإنَّما نحنُ بِكَ؛ فَإنِ اسْتَقَمْتَ اسَتقَمْنا، وإنِ اعْوججت اعْوَججْنَا " ؛ [رواه الترمذي].

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe