نقيب القراء: بعض القراء يتقاضون 200 ألف جنيه في العزاء الواحد
أجور بعض القراء تصل إلى 200 ألف جنيه
كشف الشيخ محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، عن ارتفاع أجور بعض القراء في المناسبات، مؤكدًا أن هناك قراءً يتقاضون ما بين 150 و200 ألف جنيه مقابل إحياء عزاء واحد، موضحًا أن هذه الأرقام تخص عددًا محدودًا من كبار القراء المعروفين، ولا تعبر عن متوسط أجور جميع أعضاء النقابة.
وأشار إلى أن قيمة الأجر تختلف وفقًا لشهرة القارئ، وعدد سنوات خبرته، ومدى الإقبال على الاستعانة به في المناسبات الدينية، لافتًا إلى أن النقابة لا تتدخل في تحديد المقابل المادي الذي يحصل عليه كل قارئ.
النقابة تضم آلاف الأعضاء
وأوضح حشاد أن نقابة قراء القرآن الكريم تضم آلاف الأعضاء من مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدًا أنها تعمل على رعاية القراء والدفاع عن حقوقهم، فضلًا عن تنظيم العمل داخل المهنة بما يحفظ مكانة تلاوة القرآن الكريم.
وأضاف أن النقابة تستقبل طلبات العضوية وفق ضوابط محددة، تشمل اجتياز الاختبارات المقررة والتأكد من توافر الكفاءة في التلاوة وأحكام التجويد، بما يضمن الحفاظ على مستوى القراء المنضمين إليها.
سيدات ضمن عضوية نقابة القراء
وتحدث نقيب القراء عن وجود سيدات ضمن عضوية النقابة، موضحًا أن هناك عددًا من القارئات اللاتي حصلن على العضوية بعد استيفاء الشروط المقررة، مؤكدًا أن النقابة لا تمانع انضمام السيدات طالما استوفين الضوابط الخاصة بالتلاوة والاختبارات.
وأشار إلى أن دور القارئات يقتصر على المجالات التي تتناسب مع طبيعة عملهن، في إطار الالتزام بالقواعد المنظمة للنقابة.
رأيه في ألقاب «قارئ العالم الأول» و«كروان القراء»
وأبدى الشيخ محمد حشاد تحفظه على إطلاق ألقاب مثل «قارئ العالم الأول» أو «كروان القراء» وغيرها من المسميات التي يطلقها البعض على أنفسهم، مؤكدًا أن هذه الألقاب ليست معتمدة من النقابة، ولا تمنحها أي جهة رسمية.
وأوضح أن قيمة القارئ الحقيقية تُقاس بإتقانه لتلاوة القرآن الكريم، وحسن صوته، والتزامه بأحكام التلاوة، وليس بالألقاب التي يروج لها عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.
التأكيد على احترام رسالة تلاوة القرآن
وشدد نقيب قراء القرآن الكريم على أن رسالة القارئ تتجاوز الجانب المادي، مؤكدًا أن تلاوة القرآن الكريم رسالة سامية تستوجب الالتزام بالأخلاق والوقار، داعيًا القراء إلى الابتعاد عن المبالغة في استخدام الألقاب أو تحويل المهنة إلى ساحة للمنافسة الدعائية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن النقابة تواصل جهودها للحفاظ على مكانة قراء القرآن الكريم، والعمل على دعمهم بما يليق برسالتهم الدينية ودورهم في خدمة كتاب الله.
ما رأيك في هذا الخبر؟