عاجل
استعلم الآن.. نتيجة الشهادة الإعدادية الترم الثانى 2026 بالبحيرةسعر الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026رابط مباشر.. نتيجة الإعدادية 2026 بالإسماعيلية الترم الثانىانتخاب الدكتور محمد العزب عضوًا بالاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحمحفل روبي ومشاهدة المونديال مجانًا في الفان زون بالعاصمةخطوة بخطوة.. رابط الحصول علي نتيجة الشهادة الإعدادية بدمياط 2026ذاكرة 19 يونيو.. تمثال الحرية يعبر الأطلسي وميلاد حسن حسنيرابط سريع.. نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الجيزة الترم الثانى 2026دار الإفتاء تحسم الجدل حول حديث "أكثر أهل النار من النساء"رابط نتيجة الشهادة الإعدادية القاهرة 2026 عبر بوابة التعليم الأساسياستعلم الآن.. نتيجة الشهادة الإعدادية الترم الثانى 2026 بالبحيرةسعر الذهب اليوم الجمعة 19 يونيو 2026رابط مباشر.. نتيجة الإعدادية 2026 بالإسماعيلية الترم الثانىانتخاب الدكتور محمد العزب عضوًا بالاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحمحفل روبي ومشاهدة المونديال مجانًا في الفان زون بالعاصمةخطوة بخطوة.. رابط الحصول علي نتيجة الشهادة الإعدادية بدمياط 2026ذاكرة 19 يونيو.. تمثال الحرية يعبر الأطلسي وميلاد حسن حسنيرابط سريع.. نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الجيزة الترم الثانى 2026دار الإفتاء تحسم الجدل حول حديث "أكثر أهل النار من النساء"رابط نتيجة الشهادة الإعدادية القاهرة 2026 عبر بوابة التعليم الأساسي
الخبر لايف
shield_person
الجمعة 19 يونيو
ثقافة 2 2 دقيقة visibility 150

الشاعر الكبير فتحي عبد السميع: «لساني للعالم»

person نبيل فكري
schedule
الشاعر الكبير فتحي عبد السميع: «لساني للعالم»
أَمُدُّ لِسَاني لكلِّ شيء وأقفِزُ ضاحِكا ألاعِبُ الهواءَ والحَصَى ولا أمشي في شارعٍ مرتَيْن.
كلما عثرتُ على كلامٍ يَعبُرُ غيْرَ معتمِدٍ على حنجرة أضعُ ذراعَه على كتفي ونَمضى معا.
ما الذي يَجرحُ بائعي الخضار عندما أحكى مع الهواء أو أجمَعُ الحَصَى في كُمِّ جِلبابي؟ ما الذي يَجرحُهم حتى يقذفوني بالثمارِ المعطوبةِ ويخَتبئونَ في النداءِ على الزبائن تاركينَ ضَحِكَاتِهم تَنزلِقُ مِن سراويلِهِم؟
لا شيءَ يُزعِجُني سِوى صوتي الأجشِّ حين يَبْتَلُّ فجأةً بأغنيةٍ لم أسمَعْهَا منذُ سنوات. كأنه كان غائبا عندما دفنتُ ذاكرتي بيدَيّ هاتَيْن عندَ الساقيةِ المهجورة. كأنه لم يَكُنْ مَعِي حين قَفَزتْ مثلَ قرموط ودُسْتُ عليها بِحذائي قبْلَ أن تَهربَ في جِذعِ شجرةٍ أو منقارِ عصفور. كأنه لم يَكُنْ مَعِي وأنا أمشى سعيدا بنواةِ النسيان وهى تذوبُ في فَمِي.
لا أسيرُ في شارعٍ مرتَيْن ولا أنامُ في موضِعٍ مرتَيْن ما حاجتي لسريرٍ يبوحُ بأحلامي عندَ أولِ صفْعَةٍ مِن مُخْبِر؟ ما حاجتي لبيتٍ تَصطادُني الأشباحُ فيه ما دُمتُ أَمُدُّ لِسَاني لكلِّ ما يُقتَنَى؟ ما حاجتي لبيتٍ ما دُمتُ لا أنوى استضافةَ آدَميينَ يُخطِّطونَ لِخيانتي بينما أُعِدُّ لَهُم أكوابَ الشاي؟
أَمُدُّ لِسَاني لبائعي الخضار لأولادٍ يَصنعونَ عُرْسَا مِن مُروري للنسوةِ في الشُّرُفَاتِ وهُنَّ يَحلُمْنَ بِغَسْلِ جِلبَابي للزمنِ الذي يتبعني محاوِلا أن يِفهمَ كيف أعثُرُ في كلِّ خطوةٍ على أفقٍ ومَسرَّة كيف أَمُدُّ لِسَاني للعالم دونَ أن يَنجحَ في وأْدِ ابتسامتي ؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe