عاجل
إصابة 10 عمال في انقلاب ميكروباص بالصالحية الجديدة.. نقل المصابين للمستشفىرئيس جامعة دمنهور يشهد افتتاح معرض دمنهور التاسع للكتاب بمكتبة مصر العامةإدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027القاهرة تستضيف البطولة العربية للأندية في صيف 2027مروة ناجي تنسحب من مهرجان الموسيقى العربية.. ماذا حدث؟ريال مدريد يصعد موقفه في قضية نيجريراعلي الشريعي يتولى رئاسة لجنة العمل بالمحافظاتتطور جديد في أزمة رونالدو مع جورجي جيسوس بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغاليالحكومة تحسم حقيقة بيع قصر العيني ومستشفياته بعد تخصيص 150 فدانًا بأكتوبر«مسيرة الطاقة» و«الحماية المجتمعية».. مدبولي يحدد محاور منتدى مصر 2026إصابة 10 عمال في انقلاب ميكروباص بالصالحية الجديدة.. نقل المصابين للمستشفىرئيس جامعة دمنهور يشهد افتتاح معرض دمنهور التاسع للكتاب بمكتبة مصر العامةإدراج 40 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي لعام 2027القاهرة تستضيف البطولة العربية للأندية في صيف 2027مروة ناجي تنسحب من مهرجان الموسيقى العربية.. ماذا حدث؟ريال مدريد يصعد موقفه في قضية نيجريراعلي الشريعي يتولى رئاسة لجنة العمل بالمحافظاتتطور جديد في أزمة رونالدو مع جورجي جيسوس بعد تدخل رئيس الوزراء البرتغاليالحكومة تحسم حقيقة بيع قصر العيني ومستشفياته بعد تخصيص 150 فدانًا بأكتوبر«مسيرة الطاقة» و«الحماية المجتمعية».. مدبولي يحدد محاور منتدى مصر 2026
schedule الخميس 1 أكتوبر 2026 ٢٠ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

الصين تستثمر انشغال واشنطن في الشرق الأوسط: إعادة تشكيل موازين القوى عالمياً

person الخبر لايف
schedule
الصين تستثمر انشغال واشنطن في الشرق الأوسط: إعادة تشكيل موازين القوى عالمياً
بينما تتورط واشنطن في صراع الشرق الأوسط، تستغل بكين الفرصة لتوسيع نفوذها عالمياً، معيدة رسم خرائط القوى في سباق جيوسياسي محموم.

تراقب الأوساط الدولية، بعين ترقب شديد، مسارات الصراع المتأجج في الشرق الأوسط، لا سيما مع تصاعد وتيرة التوترات المتعلقة بحرب إيران وتداعياتها الإقليمية والدولية. وفي تطور لافت، ترصد دوائر تحليلية واسعة تحركات صينية حثيثة لاستغلال حالة الانشغال القصوى التي تعيشها واشنطن بهذه الأزمة، مستهدفة تحقيق مكاسب جيوسياسية تسهم في إعادة رسم خرائط التوازنات الدولية لصالح بكين. هذه الديناميكية لا تمثل مجرد رد فعل عابر، بل هي جزء من استراتيجية صينية ممنهجة تهدف إلى تعزيز نفوذها العالمي، في ظل تشتت تركيز القوة العظمى الأمريكية.

يأتي هذا المشهد المعقد في وقت تتورط فيه الولايات المتحدة بعمق في ملفات الشرق الأوسط المتفجرة. فمنذ اندلاع حرب غزة، وتصاعد حدة التوترات في البحر الأحمر جراء هجمات جماعة الحوثي، إلى جانب استمرار الهجمات التي تشنها فصائل موالية لإيران في العراق وسوريا، تجد واشنطن نفسها أمام استنزاف غير مسبوق لمواردها الدبلوماسية والعسكرية. هذا الوضع خلق حالة من التشتت في الانتباه، ومكّن بكين من التحرك بمرونة أكبر في مناطق أخرى من العالم، بعيداً عن بؤرة الصراع المباشر، لملء أي فراغ نفوذ أمريكي أو تقديم نفسها كبديل استراتيجي.

وفي المقابل، تنتهج الصين رؤية طويلة الأمد، بعيداً عن التدخلات العسكرية المباشرة في بؤر التوتر الساخنة. تركز بكين على دبلوماسيتها الاقتصادية، وتوسع نطاق مبادرة الحزام والطريق، وتعزز الشراكات التجارية والاستثمارية في قارات أفريقيا وآسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية، وحتى في بعض مناطق الشرق الأوسط، حيث تحاول ترسيخ نفوذها الهادئ. هذه الاستراتيجية مكنتها من تقديم نفسها كشريك تنموي ومصدر للاستقرار، في تناقض مع الصورة النمطية للتدخلات الغربية، مما يمهد الطريق لتعزيز مكانتها كقوة عالمية صاعدة وتحدي الهيمنة الأمريكية التقليدية.

تت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe