الكويت: إيران "تأخذ الاقتصاد العالمي رهينة" وسط تحذيرات من اضطراب الطاقة
في تصريحٍ قوي هز الأوساط الاقتصادية والسياسية، أطلق الشيخ نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، تحذيراً لافتاً يوم الثلاثاء الماضي، مؤكداً أن إيران "تأخذ الاقتصاد العالمي رهينة". هذا الوصف الحاد جاء في سياق تقييمه لتأثير التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، والتي أشار إليها بـ"الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران"، على إمدادات الطاقة العالمية. وشدد الصباح على أن الإجراءات الطارئة المتخذة للتخفيف من حدة اضطراب الإمدادات النفطية والغازية ليس لها "تأثير يذكر" مقارنة بالتدفقات الاعتيادية من منطقة الخليج الحيوي، ما يعكس قلقاً عميقاً إزاء قدرة السوق على امتصاص صدمات محتملة.
تأتي هذه التصريحات اللافتة في خضم بيئة إقليمية ودولية مشحونة بالتوترات، حيث تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مستويات غير مسبوقة من التشنج. وتتراوح هذه التوترات بين العقوبات الاقتصادية المشددة، والتهديدات المتبادلة، وصولاً إلى حوادث متفرقة تؤثر على الملاحة في الممرات المائية الحيوية، وأبرزها مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. لطالما شكلت منطقة الخليج، بما تضمه من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي، وأي اضطراب فيها ينذر بتبعات اقتصادية وخيمة تمتد لتشمل كافة قارات العالم.
يترتب على مثل هذه التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تداعيات خطيرة تطال أطرافاً متعددة حول العالم. فالمستهلكون العالميون وحكومات الدول المستوردة للطاقة، خصوصاً في أوروبا وآسيا، يواجهون
ما رأيك في هذا الخبر؟