عاجل
تصعيد جديد بين أديس أبابا والخرطوم.. إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيهامسافر للخارج؟.. البطاقة الصفراء قد تمنعك من دخول بعض الدولترامب يدرس الإطاحة بوزير الحرب الأمريكي بعد خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفيتراخيص المحال العامة بالبحيرة.. ورشة عمل لتسريع الإجراءاتزيادة جديدة على أسعار السجائر في مصر.. اعرف بكام؟مصر والولايات المتحدة توقعان اتفاقًا إطاريًا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجيجامعة دمنهور تزف 15 دفعة من الأمل إلى سوق العملحقيقة مطالبة نائب بـ160 ألف جنيه شهريًا لإنشاء كوبري مشاة بقويسنا.. النقل تردالبترول تستهدف إضافة 100 ألف برميل يوميًا من الموارد غير التقليديةإقبال كبير على الملتقى التوظيفي الأول بقنا.. 1250 شابًا وفتاة يتقدمون لفرص العملتصعيد جديد بين أديس أبابا والخرطوم.. إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيهامسافر للخارج؟.. البطاقة الصفراء قد تمنعك من دخول بعض الدولترامب يدرس الإطاحة بوزير الحرب الأمريكي بعد خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفيتراخيص المحال العامة بالبحيرة.. ورشة عمل لتسريع الإجراءاتزيادة جديدة على أسعار السجائر في مصر.. اعرف بكام؟مصر والولايات المتحدة توقعان اتفاقًا إطاريًا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجيجامعة دمنهور تزف 15 دفعة من الأمل إلى سوق العملحقيقة مطالبة نائب بـ160 ألف جنيه شهريًا لإنشاء كوبري مشاة بقويسنا.. النقل تردالبترول تستهدف إضافة 100 ألف برميل يوميًا من الموارد غير التقليديةإقبال كبير على الملتقى التوظيفي الأول بقنا.. 1250 شابًا وفتاة يتقدمون لفرص العمل
schedule الأربعاء 4 نوفمبر 2026 ٢٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

المفتى.. للإمام الأكبر : كنتم لنا نعمَ الأب وخيرَ المعلم.. غمرتموني بفضلكم وكرمكم وشملتموني برعايتكم

person الخبر ++
schedule
المفتى.. للإمام الأكبر : كنتم لنا نعمَ الأب وخيرَ المعلم.. غمرتموني بفضلكم وكرمكم وشملتموني برعايتكم
وجه فضيلة االدكتور نظير محمد عياد مفتي الجمهورية رسالة إلي فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف نصها الآتي: إلى أستاذي وشيخي فضيلة الإمام الأكبر حَفِظَه الله: كنتم لنا نعمَ الأب وخيرَ المعلم، غمرتموني بفضلكم وكرمكم، وشملتموني برعايتكم، وشرُفتُ بالانتماء لتخصُّص فضيلتكم العلمي، فاستضأتُ بمِشكاتكم، وتعلَّمت على أيديكم، ونهلتُ من منابع معارفكم الرَّصينة، وسأظل اجتهد في اقتفاء أثركم والاقتداء بمواقفكم في نصرة الدين والوطن، فالشكر لله على هذه الرعاية، وجزاكم الله خيرًا على صنيعكم بي. تعلَّمت من خلال ملازمتكم كيف يكون التواضعُ منهجًا وسلوكًا، وخبرنا كيف تكون الحاجة ماسَّة للسعي في تلبية مطالب العباد، ومناصرة الضُّعفاء والمستضعفين، كما لمسنا وشهدنا مراقبتَكم المولى عزَّ وجلَّ في كلِّ قولٍ وفعلٍ وعملٍ. شيخي فضيلة الإمام الأكبر: إن الأزهر الشريف هو فخر الأمة وبيتها الكبير الذي أتشرَّف بالانتماء إليه؛ دراسةً وعلمًا وعملًا وإدارًة، وقد تربَّيت في كنف أروقة مسجده العتيق، ومعاهده العظيمة، وجامعته العريقة، ونشأت على منهجه الوسطي، الذي أنار الدنيا وملأها رحمةً وتراحمًا وأخوةً وقيمًا وأخلاقًا. وأعدكم أن تكون دار الإفتاء المصرية دائما في حضن الأزهر؛ تعمل تحت رايته، تستقي منه أنوارها وعلومها لتصنع الخير للناس، ولتيسِّر لهم أمورهم، وتخدم وطننا الحبيب “أرض الكنانة” بحبٍّ وإخلاصٍ وتفانٍ. وأعاهدكم فضيلة الإمام الأكبر عهدًا وثيقًا مؤكَّدًا على الالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي في كل أبواب الفتوى بالموازيين الشرعيَّة المنضبطة، والاجتهاد المتزن الذي يراعي مقاصد الشريعة ورفعَ الحرج عن الناس.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe