أعلن النائب محمد عبدالعليم داود رفضه لبيان رئيس مجلس النواب، المستشار هشام بدوي، بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مطالبًا ببيان يعبر عن شعب مصر.
وقال عبدالعليم: أتعجب من عدم حضور رئيس الوزراء في جلسة كهذه، فالمقصود ليس إيران فقط، بل الدور هو مصر كما قال السفير الأمريكي، فأين رئيس الوزراء؟ إذا كنا نتحدث عن جُرم يستهدف الدول العربية، فإن الجرم الأكبر هو ما قامت به أمريكا وجرمها الفظيع، فكل السلاح المستخدم في ذبح أهالي غزة مصدره أمريكا، كما أن الأموال العربية المكدسة في البنوك تُستخدم في شراء السلاح الذي يُذبح به العرب في فلسطين وباقي الدول.
من جانبه، حذر النائب مصطفى بكري من المخاطر التي باتت تهدد الأمن القومي المصري في أعقاب الحرب الصهيونية الأمريكية ضد إيران، مشيرًا إلى أن الأمر لا يمكن أن يقتصر على إيران وحدها، وإنما يهدد الأمن القومي العربي، انطلاقًا من المقولة التوراتية.
واستكمل بكري: «تركيا ليست مستعبدة، ومصر ليست مستبعدة.. والأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ، وفي الوقت نفسه ندين أي تجاوز من إيران ضد الأمن القومي العربي، وندعم القيادة السياسية في موقفها».
وتابع بكري: كنا نتوقع حضور رئيس الحكومة ليقول لنا ماذا سيحدث إذا أُغلقت الممرات البحرية؟ فما يحدث الآن في المنطقة جريمة لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الأحوال، ونريد جلسة خاصة نعرض فيها ما يحدث وتوقعات المرحلة المقبلة.
وأردف قائلًا: ما يجري هو المرحلة الثانية من العدوان الإسرائيلي الأمريكي ضد منطقتنا، والصمت الآن يُغري إسرائيل، فقد قدمنا السلام وعقدنا مؤتمر السلام، لكن الخديعة مستمرة من أمريكا والصهاينة، اليوم إيران وغدًا المنطقة العربية، ويحدث كل ذلك دون مراعاة للقانون الدولي الإنساني.