بالتنسيق مع لجنة الصلح.. وفاء رشاد تنهي إجراءات المصالحة الثأرية بقرية النجاحية شرق نجع حمادي
حددت الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا، يوم الأحد الموافق 1 نوفمبر 2026، موعدًا لعقد جلسة الصلح بالقودة بين عائلتي «أبو الوفا مهدي» و«رجب عطية»، بقرية النجاحية شرق نجع حمادي، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الخصومة الثأرية بين العائلتين، واستكمال إجراءات المصالحة تمهيدًا لإتمام الصلح.
وجاء تحديد الموعد برعاية النائبة وفاء رشاد خلف الله، عضو مجلس الشيوخ، وبالتنسيق مع لجنة الصلح، حيث تضافرت الجهود خلال الفترة الماضية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة لإنهاء النزاع، والوصول إلى اتفاق يضمن إتمام المصالحة بصورة تحفظ حقوق جميع الأطراف وتدعم الاستقرار داخل القرية.
وتستهدف هذه الجهود إنهاء النزاع بصورة نهائية، وتهيئة الأجواء لعودة العلاقات الطبيعية بين العائلتين، بما يعزز الأمن والاستقرار داخل القرية.
دور الأجهزة الأمنية في المصالحات الثأرية
وثمنت النائبة وفاء رشاد دور الأجهزة الأمنية، بقيادة اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، في دعم جهود المصالحات الثأرية بمختلف المحافظات، والعمل على توفير المناخ الآمن لإتمامها، بما يضمن سلامة جميع الأطراف المعنية، ويسهم في إزالة المخاوف بين طرفي النزاع، وبث الطمأنينة في نفوس المتخاصمين، وتشجيعهم على الجلوس إلى طاولة الحوار وتجاوز الخلافات.
ووجهت رشاد الشكر إلى القيادات الأمنية بمحافظة قنا، بقيادة اللواء محمد هاشم، مدير الأمن، واللواء أحمد البديوي، مدير إدارة البحث الجنائي، واللواء أحمد رفعت، مدير الأمن العام، تقديرًا لجهودهم في متابعة إجراءات المصالحة ودعم مساعي إنهاء الخصومة.
إشادة بجهود مركز شرطة نجع حمادي ولجنة الصلح
كما أشادت عضو مجلس الشيوخ بالجهود التي يبذلها مركز شرطة نجع حمادي، بقيادة العقيد عمر الشريف، رئيس فرع البحث الجنائي، والعميد محمد عبد الجبار، مأمور المركز، والمقدم محمود الشاهد، رئيس مباحث المركز، في دعم مسار المصالحة والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإتمامها.
وأثنت النائبة كذلك على دور لجنة المصالحات، التي تضم العمدة جمال فؤاد، والعمدة مصطفى محمد، والشيخ هارون عبد الله، والحاج رشاد السيد أبو المجد، في تقريب وجهات النظر بين العائلتين والمساهمة في إنهاء النزاع.
وأكدت أن وزارة الداخلية أتاحت مساحة كبيرة للجان المصالحات للقيام بدورها في تقريب وجهات النظر وصياغة الاتفاقيات الملزمة بين الأطراف المتخاصمة، بما يسهم في رفع الضرر، وإنهاء الخلافات، وإعادة العلاقات الطيبة بين العائلات، وتعزيز السلم المجتمعي.
ما رأيك في هذا الخبر؟