عاجل
بعد رعايتها وتربيتها له.. صيدلي متهم بإنهاء حياة زوجة أبيه داخل مطبخ منزلها بكفر الشيخأشرف عبد الغني يقترح منح بنك الاستثمار القومى مزايا ضريبية مماثلة لجهاز تنمية المشروعاتموعد مباراة طرابزون سبور وريزة سبور في الدوري التركيفالفيردي يكشف تفاصيل إصابته في الكلاسيكو أمام برشلونةتأجيل زيارة محمد صلاح إلى كهف تشال في تركيامجلس الشيوخ يرفع جلسته للغد بعد مناقشة تطوير بنك الاستثمار القوميرئيس الشيوخ يحيل طلبي مناقشة بشأن بنك الاستثمار وتمويل المشروعات للجنة الاقتصاديةمدبولي يتفقد أجنحة الشركات بمعرض تكنولوجيا المياه 2026 ويطلع على أحدث التقنياتأحمد رستم أمام الشيوخ : علينا أن نتعلم من أخطاء الماضي.. وخطة لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي قبل نهاية العام الماليرئيس مجلس الشيوخ: الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. ومصر تقف مع أشقائها «درعًا يصون لا سيفًا يعتدي»بعد رعايتها وتربيتها له.. صيدلي متهم بإنهاء حياة زوجة أبيه داخل مطبخ منزلها بكفر الشيخأشرف عبد الغني يقترح منح بنك الاستثمار القومى مزايا ضريبية مماثلة لجهاز تنمية المشروعاتموعد مباراة طرابزون سبور وريزة سبور في الدوري التركيفالفيردي يكشف تفاصيل إصابته في الكلاسيكو أمام برشلونةتأجيل زيارة محمد صلاح إلى كهف تشال في تركيامجلس الشيوخ يرفع جلسته للغد بعد مناقشة تطوير بنك الاستثمار القوميرئيس الشيوخ يحيل طلبي مناقشة بشأن بنك الاستثمار وتمويل المشروعات للجنة الاقتصاديةمدبولي يتفقد أجنحة الشركات بمعرض تكنولوجيا المياه 2026 ويطلع على أحدث التقنياتأحمد رستم أمام الشيوخ : علينا أن نتعلم من أخطاء الماضي.. وخطة لإعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي قبل نهاية العام الماليرئيس مجلس الشيوخ: الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. ومصر تقف مع أشقائها «درعًا يصون لا سيفًا يعتدي»
schedule الاثنين 26 أكتوبر 2026 ١٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

رئيس مجلس الشيوخ: الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. ومصر تقف مع أشقائها «درعًا يصون لا سيفًا يعتدي»

person ابراهيم جاب الله
schedule
رئيس مجلس الشيوخ: الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ.. ومصر تقف مع أشقائها «درعًا يصون لا سيفًا يعتدي»
شدد على أن وقوف مصر إلى جوار دول الخليج ليس موقفًا طارئًا تُمليه اللحظة، وإنما هو امتداد طبيعي لأمن قومي عربي مشترك، تؤمن به مصر عن عقيدة وتنهض به عن مسؤولية.

تلقى  المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ كتابًا من الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى بالجمهورية اليمنية، باسم هيئة رئاسة المجلس وأعضائه، أعرب خلاله عن ترحيب مجلس الشورى اليمني وتأييده لما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن مشاركة مصر في الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، باعتبار أمنها أمنًا مصريًا وأمنًا قوميًا عربيًا.


وأكد رئيس مجلس الشورى اليمني أن الموقف المصري يجسد عمق العلاقات الأخوية بين مصر والمملكة، ويأتي التزامًا بمعاهدة الدفاع العربي المشترك، واستجابة قومية مسؤولة تحمي مصالح الدول العربية وشعوبها، مشيرًا إلى أن ترحيب المجلس يعبر عن إرادة الشعب اليمني وقيادته الممثلة في مجلس القيادة الرئاسي ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي.


وقال رئيس مجلس الشيوخ إن مجلس الشيوخ تلقى الكتاب بكل تقدير، مؤكدًا أن ما حمله من رسائل يعكس صدق الأخوة التي جمعت الشعبين المصري واليمني عبر التاريخ، ويؤكد حقيقة راسخة لا تقبل التأويل، وهي أن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأن استقرار الأشقاء في الخليج العربي شأن يخص مصر في صميم أمنها القومي.


وشدد على أن وقوف مصر إلى جوار دول الخليج ليس موقفًا طارئًا تُمليه اللحظة، وإنما هو امتداد طبيعي لأمن قومي عربي مشترك، تؤمن به مصر عن عقيدة وتنهض به عن مسؤولية.


وأكد رئيس مجلس الشيوخ أن مصر تظل على يقين بأن أمن الأمة العربية لا يكتمل وفي جسدها جرح نازف، ومن ثم فإن استعادة الاستقرار في جميع الدول العربية، بما في ذلك السودان وليبيا والصومال، تبقى غاية لا تحيد عنها الدولة المصرية.

ثوابت لاتتبدل


وأشار إلى أن مصر أرست ثوابت لا تتبدل، في مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم التآمر، والحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها، والتعاون من أجل البناء والتنمية والتعمير.


وأوضح أن الموقف المصري هو موقف دفاعي خالص، غايته الدفاع عن أراضي المملكة العربية السعودية وحدودها وسيادتها ومقدساتها في مواجهة أي اعتداء خارجي، بعد التنسيق بين البلدين الشقيقين، وكذلك الدفاع عن أراضي أي دولة عربية أخرى إذا طلبت من مصر ذلك.


وشدد رئيس مجلس الشيوخ على أن الجهد المصري لا يمتد إلى خارج حدود مصر أو حدود دولة شقيقة تحرص مصر على أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يشمل هجومًا على اليمن، موضحًا أن اليمن الشقيق تربطه بمصر علاقات طيبة، ولا يمكن أن تفكر مصر في الاعتداء عليه.


وقال إن مصر تقف مع أشقائها «درعًا يصون.. لا سيفًا يعتدي»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن مصر، وفاءً لنهجها الأصيل، تأمل أن يفضي المسار الدبلوماسي إلى آلية تنهي الصراع وتحفظ السلام في المنطقة، إيمانًا بأن الحكمة أقصر الطرق إلى الأمن، وأن السلام هو الضمانة الأبقى لاستقرار الشعوب

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe