عاجل
خاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدةخاص الخبر لايف | أوناحي يُبعد الاتحاد عن عاشورمصر والصين تبحثان التعاون في تحديث البنية التحتية للمنشآت الرياضيةزد يتحرك لحسم 3 صفقات قبل غلق الميركاتو الصيفيمدبولي: دعم حكومي لتعزيز إنتاج البترول والغاز وجذب الاستثماراتزيادة مرتقبة لحوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.. ومدبولي يوجه بسرعة استكمال الإجراءاتالحكومة تطلق برنامجًا وطنيًا لاكتشاف ورعاية الموهوبين تنفيذًا لتوجيهات الرئيسذكاء اصطناعي.. الاتحاد الأوروبي يفرض قواعد جديدة لوسم المحتوى الرقميبيزيرا يرفض عرضا عربيا للرحيل عن الزمالك بالصيفتحقيق استقصائي | قضية أموال المعاشات.. التفاصيل الكاملة لأزمة أثارت الجدل من عهد مبارك حتى الآن (3)كريبتو ينطلق رسميًا.. أوس أوس وحمدي الميرغني يجتمعان في تجربة سينمائية جديدة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

بريطانيا تعلق صفقة تشاغوس بعد تدخل ترامب: القواعد العسكرية وشرعية السيادة

person الخبر لايف
schedule
بريطانيا تعلق صفقة تشاغوس بعد تدخل ترامب: القواعد العسكرية وشرعية السيادة
علقت بريطانيا اتفاقها للتنازل عن سيادة جزر تشاغوس، التي تضم قاعدة دييغو غارسيا، إثر انتقادات ترامب، في تطور يعيد ملف السيادة المتنازع عليها إلى الواجهة.

في تطور لافت يعكس تأثير الضغوط الدولية وتدخلات القوى الكبرى، أعلنت الحكومة البريطانية، السبت، تعليق اتفاقها للتنازل عن السيادة على جزر تشاغوس. يأتي هذا القرار الحاسم بعد تعرض الصفقة لانتقادات مباشرة وعلنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما يلقي بظلاله على مستقبل هذا الأرخبيل الاستراتيجي الذي يضم قاعدة "دييغو غارسيا" الجوية الأميركية البريطانية المشتركة. وقد أثار هذا التعليق تساؤلات حول مدى استقلالية القرار البريطاني في ملفات حساسة ذات أبعاد أمنية وعسكرية دولية.

تعود قضية جزر تشاغوس إلى عقود مضت، حيث كانت جزءًا من مستعمرة موريشيوس البريطانية حتى عام 1965، عندما قامت لندن بفصلها لتشكيل إقليم المحيط الهندي البريطاني. وقد تم هذا الفصل قبيل استقلال موريشيوس، وشمل ترحيل قسري لسكان الأرخبيل الأصليين إلى موريشيوس والمملكة المتحدة، لتمهيد الطريق لإقامة قاعدة عسكرية ضخمة في دييغو غارسيا، التي تُعد من أهم القواعد العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي. وعلى مر السنين، تصاعدت المطالبات الدولية بعودة الجزر إلى موريشيوس، مدعومة بقرارات أممية وآراء قانونية دولية، بينما ظلت لندن متمسكة بسيادتها، مبررة ذلك بأهمية القاعدة العسكرية المشتركة لأمنها وأمن حلفائها.

وفيما كانت بريطانيا تواجه ضغوطاً متزايدة لتسليم الجزر إلى موريشيوس، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2019 الذي طالب لندن بإنهاء إدارتها لتشاغوس، جاء تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليزيد من تعقيد المشهد. تشير تقارير إلى أن واشنطن كانت حريصة على الإبقاء على الوضع الراهن للقاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، التي تلعب دوراً محورياً في عملياتها العسكرية والاستخباراتية بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويبدو أن انتقادات ترامب، التي لم تُكشف تفاصيلها بالكامل، دفعت لندن إلى إعادة النظر في اتفاق التنازل، خشية الإضرار بعلاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن، الشريك الأمني والعسكري الأبرز.

وعلى الصعيد الدولي، لطالما كانت قضية تشاغوس محور جدل قانوني وأخلاقي واسع. ففي عام 2019، أصدرت محكمة العدل الدولية رأياً استشارياً غير ملزم، أكدت فيه أن فصل جزر تشاغوس عن موريشيوس عام 1965 كان غير قانوني، وأن المملكة المتحدة ملزمة بإنهاء إدارتها للأرخبيل في أسرع وقت ممكن. وقد تبع ذلك تصويت غالبية الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو بريطانيا إلى تسليم الجزر. غير أن لندن رفضت هذه الدعوات، مؤكدة أن القاعدة العسكرية ضرورية للأمن الإقليمي والدولي. ويعكس تعليق الاتفاق الحالي صراعاً بين الالتزامات الدولية والتحالفات الاستراتيجية، حيث يبدو أن الضغط الأمريكي قد طغى مؤقتاً على المطالب الأممية.

وبينما يتوقع مراقبون أن يثير هذا التعليق خيبة أمل كبيرة في موريشيوس وفي أوساط المدافعين عن حقوق سكان الأرخبيل الأصليين، فإنه في المقابل يمثل انتصاراً دبلوماسياً لواشنطن، التي تسعى للحفاظ على نفوذها العسكري في المنطقة. السؤال الأبرز الآن هو ما إذا كان هذا التعليق مؤقتاً أم أنه يمثل تراجعاً دائماً عن التعهدات البريطانية، وما هي الخطوات التالية التي ستتخذها موريشيوس على الساحة الدولية لاستعادة سيادتها على جزر تشاغوس.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe