عاجل
موعد إعلان تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهلياغتنم الفرصة.. تعرف على شروط القبول فى حج القرعة 2027 قبل غلق باب التقديم غداالرئيس الصيني يزور مصر خلال الأيام القليلة المقبلةالخريطة الزمنية الرسمية للعام الدراسي 2026-2027.. مواعيد بدء الدراسة بالمدارس والجامعات والامتحانات والإجازاتالإسكان الاجتماعي يعلن تفاصيل طرح 3300 وحدة للإيجار بالمدن الجديدة و8500 بالمحافظاتاستقرار أسعار الدواجن اليوم الأربعاء وسعر البانيه يتراجع 40 جنيهاً مع تحركات جديدة للبيضاستقرار أسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 بعد ارتفاعات أسبوعيةحالة الطقس اليوم الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة وشبورة صباحيةاستقرار أسعار الدولار اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في البنوك المصريةمن الحسين إلى الصعيد.. كيف يحتفل المصريون بالمولد النبوي؟موعد إعلان تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهلياغتنم الفرصة.. تعرف على شروط القبول فى حج القرعة 2027 قبل غلق باب التقديم غداالرئيس الصيني يزور مصر خلال الأيام القليلة المقبلةالخريطة الزمنية الرسمية للعام الدراسي 2026-2027.. مواعيد بدء الدراسة بالمدارس والجامعات والامتحانات والإجازاتالإسكان الاجتماعي يعلن تفاصيل طرح 3300 وحدة للإيجار بالمدن الجديدة و8500 بالمحافظاتاستقرار أسعار الدواجن اليوم الأربعاء وسعر البانيه يتراجع 40 جنيهاً مع تحركات جديدة للبيضاستقرار أسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 بعد ارتفاعات أسبوعيةحالة الطقس اليوم الأربعاء.. أجواء شديدة الحرارة ورطوبة مرتفعة وشبورة صباحيةاستقرار أسعار الدولار اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في البنوك المصريةمن الحسين إلى الصعيد.. كيف يحتفل المصريون بالمولد النبوي؟
schedule الأربعاء 26 أغسطس 2026 ١٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

جزء حيوي من الجسم يستمر في العيش لسنوات بعد الموت .. ما هو ؟لإعادة تدوير الجثة"

person نبيل فكري
schedule
جزء حيوي من الجسم يستمر في العيش لسنوات بعد الموت .. ما هو ؟لإعادة تدوير الجثة"

باعتبارها عالمة في الأحياء الدقيقة البيئية، درست جينيفر ديبروين، من جامعة تينيسي، الميكروبيوم (الميكروبات المتعايشة مع الإنسان، أي داخل وعلى الجسم وتحيط به )، وبحثت في تراثنا الميكروبي بعد الوفاة.

وبحسب موقع «لايف ساينس»، تقول ديبروين إننا قد نفترض أن الميكروبات الموجودة لدينا تموت معنا، فبمجرد أن يتحلل الجسم وتنتشر الميكروبات في البيئة، فإنها لن تبقى على قيد الحياة في العالم الحقيقي. ولكن، في الدراسة الحديثة التي قادتها ديبروين وفريقيها، تشير الأدلة إلى أن الميكروبات الموجودة في الجسم لا تستمر في العيش بعد وفاتنا فحسب، بل إنها تلعب في الواقع دورا مهما في إعادة تدوير الجسم. عندما يموت شخص ما، يتوقف قلبه عن توزيع الدم الذي يحمل الأكسجين في جميع أنحاء الجسم. وتبدأ الخلايا المحرومة من الأكسجين بهضم نفسها في عملية تسمى التحلل الذاتي، وتبدأ الإنزيمات الموجودة في تلك الخلايا التي تهضم الكربوهيدرات والبروتينات والدهون للحصول على الطاقة أو النمو بطريقة خاضعة للرقابة، في العمل على الأغشية والبروتينات والحمض النووي والمكونات الأخرى التي تتكون منها الخلايا. وتشكل منتجات هذا الانهيار الخلوي طعاما ممتازا للبكتيريا المتكافلة. ومن دون نظام المناعة لدى المتوفي لإبقائها تحت السيطرة وإمدادات ثابتة من الطعام من جهازه الهضمي، فإنها تتجه إلى المصدر الجديد للتغذية. وتنتشر بكتيريا الأمعاء، وخاصة فئة من الميكروبات تسمى كلوستريديا، عبر الأعضاء وتهضم المتوفي من الداخل إلى الخارج في عملية تسمى التعفن، ومن دون الأكسجين داخل الجسم، تعتمد البكتيريا اللاهوائية على عمليات إنتاج الطاقة التي لا تتطلب الأكسجين، مثل التخمير، ما يخلق توقيع الغازات ذات الرائحة المميزة للتحلل. ومن وجهة نظر تطورية، فمن المنطقي أن الميكروبات لدينا قد طورت طرقا للتكيف مع الجسم المحتضر، وسيتعين بذلك، على البكتيريا الخاصة بنا أن تتخلى عن مضيفها وتعيش في العالم لفترة كافية للعثور على مضيف جديد لاستعماره. والاستفادة من الكربون والمواد المغذية في الجسم تسمح لها بزيادة أعدادها. ويعني العدد الأكبر احتمالية أكبر لبقاء عدد قليل منها على قيد الحياة في بيئة أكثر قسوة والعثور على جسد جديد بنجاح. وإذا كان الفرد مدفونا في الأرض، فسيتم دفع الميكروبات الخاصة به إلى التربة جنبا إلى جنب مع "حساء" من سوائل التحلل أثناء تحلل الجسم. إنهم يدخلون بيئة جديدة تماما ويواجهون مجتمعا ميكروبيا جديدا تماما في التربة ويحدث هذا الاختلاط أو الاندماج بين مجتمعين ميكروبيين متميزين بشكل متكرر في الطبيعة، وتستضيف التربة بالفعل مجتمعا ميكروبيا متنوعا بشكل استثنائي ومليئا بالمحللات التي تتكيف جيدا مع البيئة القاسية للتربة، ومن المفترض أن تتفوق على أي قادم جديد. وأظهرت الدراسات السابقة التي أجراها الفريق البحثي أن بصمات الحمض النووي للميكروبات المرتبطة بالمضيف يمكن اكتشافها في التربة أسفل الجثة المتحللة، وعلى سطح التربة وفي القبور لمدة أشهر أو سنوات بعد تحلل الأنسجة الرخوة للجسم. وهذا يثير التساؤل حول ما إذا كانت هذه الميكروبات ما تزال على قيد الحياة ونشطة أم أنها في حالة سبات.

وكشفت النتائج أن الميكروبات الموجودة في الجسم لا تعيش في التربة فحسب، بل تتعاون أيضا مع ميكروبات التربة المحلية للمساعدة في تحلل الجسم.

وفي المختبر، أظهرالفريق أن خلط التربة وسوائل التحلل المليئة بالميكروبات المرتبطة بالمضيف يزيد من معدلات التحلل بشكل يتجاوز معدلات مجتمعات التربة وحدها. ووجدت ديبروين وفريقها أيضا أن الميكروبات المرتبطة بالمضيف تعمل على تعزيز دورة النيتروجين، والذي يعد عنصرا غذائيا أساسيا للحياة. ولكن معظم النيتروجين الموجود على الأرض مرتبط كغاز جوي لا تستطيع الكائنات الحية استخدامه. وتلعب المحللات دورا حاسما في إعادة تدوير الأشكال العضوية من النيتروجين مثل البروتينات إلى أشكال غير عضوية مثل الأمونيوم والنترات التي يمكن للميكروبات والنباتات استخدامها وتشير النتائج الجديدة إلى أن الميكروبات من المحتمل أن تلعب دورا في عملية إعادة التدوير هذه عن طريق تحويل جزيئات كبيرة تحتوي على النيتروجين مثل البروتينات والأحماض النووية إلى أمونيوم. يمكن للميكروبات الآزوتية الموجودة في التربة تحويل الأمونيوم إلى نترات.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe