عاجل
حج الجمعيات الأهلية 2027.. الأسعار تصل إلى 480 ألف جنيهالسبت المقبل.. تكريم أبناء الصحفيين من المتفوقين وحملة الماجستير والدكتوراهجامعة دمنهور تُنهي رقمنة خدمات مركز اللغات والترجمة بالكاملمن جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزياالشرطة الفرنسية في مأزق مع تزايد الإصابات في صفوف الطلاب المحتجينبدء تلقي طلبات الترشح لانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفدوزير الشباب والرياضة ومحافظ الغربية يفتتحان مشروعات استثمارية بمركز التنمية الشبابية بزفتىوزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع «eHealth Africa» لتعزيز التحول الرقميالإسكان تعيد تخصيص وحدات العاملين بالعاصمة الجديدة بالقرعة العلنية 15 نوفمبرمراته بلغت عنه.. ضبط «عنتيل كفر الزيات» بعد اتهامه بعلاقات غير شرعية مع 24 سيدة و45 فيديوحج الجمعيات الأهلية 2027.. الأسعار تصل إلى 480 ألف جنيهالسبت المقبل.. تكريم أبناء الصحفيين من المتفوقين وحملة الماجستير والدكتوراهجامعة دمنهور تُنهي رقمنة خدمات مركز اللغات والترجمة بالكاملمن جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزياالشرطة الفرنسية في مأزق مع تزايد الإصابات في صفوف الطلاب المحتجينبدء تلقي طلبات الترشح لانتخابات الهيئة العليا لحزب الوفدوزير الشباب والرياضة ومحافظ الغربية يفتتحان مشروعات استثمارية بمركز التنمية الشبابية بزفتىوزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع «eHealth Africa» لتعزيز التحول الرقميالإسكان تعيد تخصيص وحدات العاملين بالعاصمة الجديدة بالقرعة العلنية 15 نوفمبرمراته بلغت عنه.. ضبط «عنتيل كفر الزيات» بعد اتهامه بعلاقات غير شرعية مع 24 سيدة و45 فيديو
schedule السبت 10 أكتوبر 2026 ٢٩ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

من جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزيا

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
من جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزيا
ملك ماليزيا يمنح الرئيس السيسي أرفع وسام اتحادي
أهدى ملك ماليزيا الرئيس السيسي وسام تاج الدولة الأسمى خلال زيارته إلى كوالالمبور، وهو أرفع وسام اتحادي في البلاد، الذي سبق أن مُنح لشخصيات بارزة، بينها جمال عبد الناصر والملكة إليزابيث الثانية.

من جمال عبد الناصر إلى الملكة إليزابيث الثانية وسلطان بروناي.. وسام ماليزي رفيع يجمع أسماء بارزة من التاريخ السياسي والملكي، وينضم الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى قائمة المكرمين به خلال زيارته الأولى إلى كوالالمبور.

ليس مجرد وسام يُضاف إلى سجل التكريمات الرسمية، بل يحمل دلالات سياسية ورمزية ترتبط بمكانة الدولة والعلاقات التي تجمعها بالدول الأخرى. بهذا المعنى، جاء إهداء السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، المعروف باسم «وسام تاج الدولة الأسمى»، خلال زيارة الدولة التي أجراها الرئيس إلى كوالالمبور، ليعكس تقدير الجانب الماليزي للرئيس، ويؤكد عمق الروابط التاريخية والمتميزة بين مصر وماليزيا.

ويحظى الوسام بمكانة استثنائية داخل منظومة التكريم الرسمية الماليزية؛ إذ يُعد أرفع وسام اتحادي في البلاد، ويُمنح لرؤساء الدول والملوك والأمراء الأجانب والشخصيات البارزة، بما يجعله أحد رموز التقدير الرسمي على المستوى الدولي.

من جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزيا

من جمال عبد الناصر إلى إليزابيث الثانية.. أسماء بارزة في سجل الوسام

تتضح المكانة التاريخية للوسام من خلال قائمة الحاصلين عليه، التي تضم شخصيات بارزة في التاريخ السياسي والملكي. فقد سبق أن مُنح للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقرينته تحية كاظم عام 1965، كما حصل عليه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والعاهل الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال، والملكة البريطانية الراحلة إليزابيث الثانية، وإمبراطور اليابان الأسبق هيروهيتو، وسلطان بروناي حسن البلقية.

ويعكس هذا السجل تنوع الشخصيات التي نالت الوسام، بين قادة دول وشخصيات ملكية بارزة، كما يضع التكريم الذي حصل عليه الرئيس السيسي ضمن سياق تاريخي يمتد لعقود من العلاقات والتكريمات الرسمية الماليزية.

وتعود نشأة الوسام إلى أغسطس 1958، ويتكون من درجة واحدة، ويقتصر عدد أعضائه على 30 عضوًا، دون احتساب الأجانب الذين يحصلون عليه بصفة فخرية. ويتألف من خمس قطع رئيسية هي القلادة، وشارة الوسام، والنجمة، والوشاح، والشارة المثبتة عليه، وهي مكونات تعكس طابعه الرسمي ومكانته ضمن الأوسمة الاتحادية الماليزية.

استقبال ملكي في القصر الوطني.. تفاصيل زيارة السيسي إلى كوالالمبور

جاء منح الوسام خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالسلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، في القصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا»، في إطار زيارة الدولة التي أجراها الرئيس السيسي، وهي زيارته الأولى إلى ماليزيا.

ووفقًا لما أعلنه السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، كان ملك ماليزيا وأنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى القصر الوطني. وشهدت الزيارة مراسم استقبال رسمية تضمنت عزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية ومملكة ماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية 21 طلقة تحية للرئيس.

كما وقّع الرئيس السيسي في سجل الزيارات، وصافح الوفد الرسمي الماليزي ومجموعة من سفراء الدول العربية والأفريقية الذين دُعوا إلى مراسم الاستقبال، والتُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس عن اعتزازه بزيارة الدولة إلى ماليزيا، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين. من جانبه، رحب السلطان إبراهيم بالزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الممتدة بين البلدين، ومشددًا على حرص ماليزيا على تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

الاقتصاد والاستثمار والتشاور السياسي.. أولويات الشراكة المصرية الماليزية

لم تقتصر المباحثات على الجانب الرمزي للتكريم، بل تناولت سبل تحويل العلاقات التاريخية إلى مسارات عملية للتعاون. فقد أكد الرئيس السيسي أهمية تعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا، ووضع إطار عملي لدفع التعاون، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وشملت الأولويات التي طرحها الرئيس تكثيف التشاور السياسي بين البلدين، وتعزيز التنسيق في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب القضايا التي تهم الدول الإسلامية. كما أشاد بالتعاون الثقافي والعلمي، مسلطًا الضوء على الدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا.

وفي سياق تعزيز التواصل بين البلدين، وجّه الرئيس السيسي الدعوة إلى السلطان إبراهيم لزيارة مصر، وهي الدعوة التي أعرب ملك ماليزيا عن تقديره لها.

من جمال عبد الناصر إلى السيسي.. حكاية أرفع وسام اتحادي في ماليزيا

القضية الفلسطينية وخفض التوتر الإقليمي في صدارة النقاشات

حظيت التطورات الإقليمية والدولية بحيز مهم من المباحثات، إذ استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر للأوضاع الراهنة، مشيرًا إلى الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي.

وثمّن ملك ماليزيا الدور الذي تضطلع به مصر، والرئيس السيسي شخصيًا، من أجل إرساء السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن اتفاقه مع أهمية التنسيق السياسي بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

كما أشاد الرئيس بالموقف الماليزي الداعم تاريخيًا للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أنها القضية المحورية في الشرق الأوسط، ومشددًا على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا إلى حل الدولتين.

واختُتم اللقاء بإقامة السلطان إبراهيم مأدبة غداء تكريمًا للرئيس السيسي والوفد المرافق له، في إطار الزيارة التي جمعت بين مراسم التكريم الرسمي ومباحثات استهدفت دعم العلاقات المصرية الماليزية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe