عاجل
فتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجانًا احتفالًا بالعيد القومي للمحافظةإنجاز جديد للقطاع الصحي بالبحيرة.. اعتماد وحدتي طب أسرة بالمحمودية وأبو حمصرياض الأطفال 2026-2027.. خطوات التقديم الإلكترونى والأوراق المطلوبة قبل غلق باب التسجيلفي ليلة العمر.. عريس بقنا ينهار باكيًا أمام صورة والدته الراحلة ويثير تعاطف الآلاف175 مليون جنيه لتطوير شبين الكوم.. محافظ المنوفية يعلن تفاصيل الخطة الاستثمارية الجديدةموعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. الحد الأدنى للمرتبات حسب الدرجة الوظيفيةمحافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي ويوجه بخطة لتطوير الأداء بالمستشفى العامارتفاع حصيلة ضحايا حادث طريق مطروح الساحلي إلى 3 أشخاص وإصابة آخريناستعدادات مكثفة بالسويس لانطلاق مشروع «صقر 174» لمواجهة الأزمات والكوارثمحكمة تقضي ببطلان عقد إيجار محل تجاري وطرد المستأجر بعد ثبوت خطأ جوهري في تحديد الأجرةفتح المتاحف والمواقع الأثرية بالإسكندرية مجانًا احتفالًا بالعيد القومي للمحافظةإنجاز جديد للقطاع الصحي بالبحيرة.. اعتماد وحدتي طب أسرة بالمحمودية وأبو حمصرياض الأطفال 2026-2027.. خطوات التقديم الإلكترونى والأوراق المطلوبة قبل غلق باب التسجيلفي ليلة العمر.. عريس بقنا ينهار باكيًا أمام صورة والدته الراحلة ويثير تعاطف الآلاف175 مليون جنيه لتطوير شبين الكوم.. محافظ المنوفية يعلن تفاصيل الخطة الاستثمارية الجديدةموعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. الحد الأدنى للمرتبات حسب الدرجة الوظيفيةمحافظ قنا يبحث دعم القطاع الصحي ويوجه بخطة لتطوير الأداء بالمستشفى العامارتفاع حصيلة ضحايا حادث طريق مطروح الساحلي إلى 3 أشخاص وإصابة آخريناستعدادات مكثفة بالسويس لانطلاق مشروع «صقر 174» لمواجهة الأزمات والكوارثمحكمة تقضي ببطلان عقد إيجار محل تجاري وطرد المستأجر بعد ثبوت خطأ جوهري في تحديد الأجرة
schedule الأربعاء 22 يوليو 2026 ٨ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

تحيا مصر

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility342
schedule
عندما تابعت انباء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لروسيا لفت نظري بشدة الحفاوة البالغة التي استقبل بها فخامة الرئيس الرئيس .. في رأيي أن الذي يستحق الثناء بحق ليس مجرد لقطة عابرة هنا أو صورة التقطت هناك. .. الموضوع أكبر من هذا بكثير ... العظيم بالنسبة لي بحق هو " الرهان المصري الرابح " كيف أن مصر كانت سابقة وسباقة في قراءة التحولات الكبرى في المشهد العالمي واستطاعت مبكرا جدا أن تحجز لنفسها مكانا لائقا في المعادلة الجديدة التي تتضح للجميع ملامحها يوما بعد يوم وما زال الوقت متسعا كي تتضح أكثر فأكثر ... هذا السبق لا يقل - من وجهة نظري - عن سبق الرئيس الراحل محمد أنور السادات حينما استطاع أن يفهم طبيعة المشهد الدولي ويجيد قراءة الأحداث العالمية ثم يتحرك في عام ١٩٧٣ وما بعدها بهذه الدقة والموضوع وأيضا الجرأة ... مع الأخذ في الاعتبار طبعا أن وضع وقدرات مصر حاليا سمحوا لها بدور أكبر وأكتر تأثيرا من ذي قبل . . فأنت قد اكتشفت وعرفت مبكرا أن القادم ليس هو زمن " أمريكا " وحدها وأن هناك نجوما عالمية جديدة سيكون لها دور أكبر في المستقبل فذهبت لتصيغ وتنشىء ثم توطد علاقات متينة معهم تجعلك في موقع يليق بك ولتكون في قلب الصورة الجديدة استعدادا للوضع العالمي الجديد ... العالم متعدد الأقطاب .... هذه الرؤية الثاقبة التي اتسمت أيضا بشجاعة القرار هي التي تستحق الإشادة .... لأن المشهد الأخير ما هو إلا لقطة صغيرة من سياق عام يدعو حقيقة للفخر ... الأهم في هذا الموقف أنك لم تذهب للفاعلين الجدد وانت ضعيف ... لم تذهب وجعبتك خاوية لتتوسل إليهم طالبا منهم أن يشركوك معهم ... أنت ذهبت لتشارك من موقع قوة وندية وتتكلم في مصالح مشتركة ومتبادلة وهذا فرض على الجميع احترامك .... المرحلة الصعبة أعتقد أنها مرت بأقل الخسائر ..رغم قسوة النتائج ... لكن بالنظر فيما يدور حولنا ... نجد أن مصر استطاعت أن تُفشل أكثر من مخطط من أجل توريطها أو دفعها لاتخاذ مواقف عنترية كانت كفيلة بالقضاء على تماسكها وصمودها كما حدث مع دول وكيانات كبيرة ... القادم يتطلب منا أن نستمر حذرين ... متماسكين .. داعمين لقيادتنا وجيشنا ... لا نسمح لأحد أن يندس لإحداث فرقة أو إشعال فتنة تفقدنا التركيز فالقادم صعب ويتطلب وحدة الصف، فالشواهد والأحداث تنبىء عن تحول كبير سوف يشمل العالم كله وفي القلب منه مصر ... وهذا قدرها .. مصر قادرة بإذن الله وعونه ثم بوعي شعب صابر فاهم واع وحكمة قيادة وطنية صادقة مخلصة .. وجيش قوي مرابط قادرة على أن تصل مصر إلى بر الأمان ... حفظ الله مصر ....

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة