عاجل
في اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش33 مليون جنيه لشباب البحيرة.. ماذا قدم مشروعك؟وكيل طب قصر العيني: نمتلك خطط وسيناريوهات مسبقة لمواجهة الطوارئ والجوائحالكشف على 450 طفلًا.. قافلة طبية مجانية ضمن مبادرة «أطفال أصحاء» بالبحيرةالقنوات الناقلة لمباراة فرنسا وبلجيكا وموعد اللقاءموعد مباراة مصر وجنوب السودان والقنوات الناقلةالعراق يستضيف النسخة الـ28 من كأس الخليج رسميًاالرئيس السيسي: الدولة ملتزمة بإنجاح استثمارات الشركات العاملة في مصرانتقامًا منه.. سائق يدهس طفلًا بسيارة نقل بعد تعلقه بها وكاميرات المراقبة توثق الواقعةمصرع شخص وإصابة آخر إثر انهيار سقف عقار بالمحلة الكبرىفي اليوم العالمي لداء الكلب.. 5 خطوات تقيك من الخطر بعد عضة أو خدش33 مليون جنيه لشباب البحيرة.. ماذا قدم مشروعك؟وكيل طب قصر العيني: نمتلك خطط وسيناريوهات مسبقة لمواجهة الطوارئ والجوائحالكشف على 450 طفلًا.. قافلة طبية مجانية ضمن مبادرة «أطفال أصحاء» بالبحيرةالقنوات الناقلة لمباراة فرنسا وبلجيكا وموعد اللقاءموعد مباراة مصر وجنوب السودان والقنوات الناقلةالعراق يستضيف النسخة الـ28 من كأس الخليج رسميًاالرئيس السيسي: الدولة ملتزمة بإنجاح استثمارات الشركات العاملة في مصرانتقامًا منه.. سائق يدهس طفلًا بسيارة نقل بعد تعلقه بها وكاميرات المراقبة توثق الواقعةمصرع شخص وإصابة آخر إثر انهيار سقف عقار بالمحلة الكبرى
schedule الاثنين 28 سبتمبر 2026 ١٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

ترامب يلمّح لمفاوضات "سرية" مع إيران.. وطهران تنفي تحديد موعد

person الخبر لايف
schedule
ترامب يلمّح لمفاوضات "سرية" مع إيران.. وطهران تنفي تحديد موعد
تصريحات أمريكية متضاربة بشأن مفاوضات مع إيران تثير تساؤلات حول قنوات الاتصال. واشنطن تتحدث عن حوار وطهران تنفي موعداً محدداً.

في تطور لافت يعكس حالة التوتر والغموض التي تحيط بالعلاقات الأمريكية الإيرانية، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن مسؤولين أمريكيين يجرون مفاوضات مع "الأشخاص المسؤولين حالياً" في إيران. جاءت هذه التصريحات التي أدلى بها ترامب لتشير إلى وجود قنوات اتصال غير معلنة بين واشنطن وطهران، وذلك في ظل غياب أي لقاءات رسمية مباشرة منذ تصاعد الأزمة بين البلدين. غير أن هذا التصريح قوبل بنفي إيراني سريع، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى عدم تحديد أي موعد لمفاوضات جديدة حتى اللحظة، مما يلقي بظلال من الشك على طبيعة هذه المحادثات التي أشار إليها الرئيس الأمريكي، وما إذا كانت ضمن مساعي وساطة غير مباشرة أو مجرد تمنيات أمريكية.

يأتي هذا المشهد الدبلوماسي الملتبس في سياق تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، منذ قرار إدارة ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران، في إطار سياسة "الضغط الأقصى". وقد ردت إيران على هذه الإجراءات بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، مما أثار قلق القوى الدولية. وشهدت المنطقة في الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث المتصاعدة، من هجمات على ناقلات نفط في الخليج إلى إسقاط طائرة مسيرة أمريكية، زادت من مخاوف اندلاع مواجهة عسكرية. وفي خضم هذا التصعيد، ظلت الدعوات للحوار مطروحة من عدة أطراف، إلا أن الشروط المتبادلة بين واشنطن وطهران – حيث تطالب الأخيرة برفع العقوبات كشرط مسبق لأي مفاوضات – حالت دون تقدم ملموس.

تثير هذه التصريحات المتضاربة تساؤلات حول الأطراف المعنية الحقيقية بهذه "المفاوضات" المزعومة. فبالنسبة لواشنطن، يبدو أن الإدارة الأمريكية تسعى لإظهار انفتاح على الحوار في محاولة لتحقيق "صفقة أفضل" مع إيران، تتجاوز بنود الاتفاق النووي الأصلي لتشمل برامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي. أما بالنسبة لإيران، فإنها تجد نفسها بين مطرقة الضغوط الاقتصادية وسندان الحفاظ على سيادتها ومكانتها الإقليمية، مما يجعل أي خطوة نحو المفاوضات محفوفة بالمخاطر السياسية الداخلية والخارجية. وفي المقابل، تراقب دول المنطقة، كالسعودية وإسرائيل، هذه التطورات بقلق بالغ، خشية أن تؤدي أي تفاهمات محتملة إلى تغيير في موازين القوى أو تهديد مصالحها الأمنية.

وعلى الصعيد الدولي، تبذل القوى الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) جهوداً حثيثة لإنقاذ الاتفاق وتخفيف حدة التوتر، عبر مبادرات دبلوماسية ومالية تهدف إلى تشجيع إيران على العودة لالتزاماتها الكاملة وواشنطن على تخفيف العقوبات. كما تدعم روسيا والصين الحفاظ على الاتفاق النووي، وتنتقدان بشدة سياسة الضغط الأمريكي الأحادي. ويرى المجتمع الدولي أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التصعيد، إلا أن الفجوة في المواقف بين طهران وواشنطن ما زالت عميقة وتعيق أي تقدم حقيقي نحو طاولة المفاوضات الرسمية، مما يجعل اللجوء إلى القنوات الخلفية أو الدبلوماسية غير المباشرة خياراً محتملاً، وإن لم يتم الإعلان عنه صراحة.

في ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية معلقاً على خيط رفيع من التكهنات والغموض. فرغم إشارة ترامب إلى وجود حوار، فإن النفي الإيراني يبرز تعقيد المشهد وصعوبة التنبؤ بمسار الأحداث. ويبقى السؤال مفتوحاً: هل هي مجرد محاولة أمريكية لجس النبض، أم أن هناك بالفعل قنوات اتصال سرية تمهد لمفاوضات قد لا يعلن عنها إلا بعد نضوجها؟

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe