ترامب يوجه هجوماً لاذعاً لبابا الفاتيكان: "لست من المعجبين به"
في تطور لافت وغير معتاد، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً مباشراً على بابا الفاتيكان، معلناً صراحة أنه "ليس من المعجبين به". جاء هذا التصريح الصادم خلال حديث ترامب مع صحافيين يوم الأحد، وذلك بعد يوم واحد فقط من توجيه زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم نداءً مؤثراً للسلام العالمي. وقد ورد هذا الخبر عند الساعة 04:21 بتوقيت غرينتش، ليفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة بين الإدارة الأمريكية والفاتيكان، والمغزى من هذا الهجوم العلني في هذا التوقيت بالذات.
لا يُعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يوجهه ترامب ضد الحبر الأعظم، إذ لطالما شاب التوتر العلاقة بين الرئيس الأمريكي السابق والفاتيكان، التي اتسمت بتباينات واضحة في الرؤى والمواقف حيال قضايا عالمية جوهرية. فبينما يتبنى ترامب شعار "أمريكا أولاً" ويركز على المصالح الوطنية الضيقة، يدعو بابا الفاتيكان باستمرار إلى التضامن العالمي، وفتح الحدود أمام اللاجئين، ومكافحة الفقر والظلم الاجتماعي. هذه الفوارق الجوهرية أدت في السابق إلى تصريحات متبادلة حملت في طياتها الكثير من الانتقاد غير المباشر، غير أن التصريح الأخير لترامب يبدو أكثر حدة ومباشرة.
من شأن هذا التصريح أن يثير تداعيات واسعة، ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والفاتيكان، بل أيضاً داخل الأوساط الكاثوليكية الأمريكية والدولية. فالبابا ليس مجرد زعيم ديني، بل هو رمز أخلاقي لأكثر من مليار كاثوليكي حول العالم، كما أن الفاتيكان يمتلك ثقلاً دبلوماسياً وسياسياً لا يمكن الاستهانة به. إن استهداف شخصية بمثل هذا الثقل قد يؤثر على صورة ترامب لدى شريحة واسعة من الناخبين الكاثوليك، وقد يزيد من حالة الاستقطاب السياسي في الداخل الأمريكي، ويعمق الانقسامات حول دور الدين والأخلاق في السياسة الخارجية.
على الصعيد الدولي، قد يُنظر إلى هجوم
ما رأيك في هذا الخبر؟