عاجل
التعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةأسوان وإندونيسيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون في التجارة والسياحة والثقافةتطورات جديدة في بلاغ ضد لاعب الأهلي أشرف داري.. استدعاء لاستكمال التحقيقات أمام النيابةالتعليم تعلن قائمة أوائل الثانوية العامة 2026.. 33 طالبًا وطالبة يتصدرون النتائجاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا.. نسبة النجاح تتجاوز 75% بالنظام الجديد و72% بالقديماحذر.. التوقف المفاجئ عن أدوية الكوليسترول قد يهدد صحة القلب ويسبب مضاعفات خطيرةاعتماد نتيجة الثانوية العامة 2026 رسميًا 11 مساءا .. ووزارة التعليم تعلن التفاصيل قبل ظهورها للطلابالتعليم تعلن بدء التقديم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والإيطالية والتعليم المزدوج للعام الجديدمنتخب مصر للناشئين يطيح بتونس ويتأهل لنهائي بطولة إفريقيا للكرة الطائرة لمواجهة نيجيرياضبط عامل سرق صنابير مياه من مصلى في سوهاج بعد تداول فيديو الواقعة على مواقع التواصلالأهلي السعودي يصطدم بفولهام وديًا الليلة.. الموعد وطرق مشاهدة المباراةأسوان وإندونيسيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون في التجارة والسياحة والثقافةتطورات جديدة في بلاغ ضد لاعب الأهلي أشرف داري.. استدعاء لاستكمال التحقيقات أمام النيابة
schedule الثلاثاء 28 يوليو 2026 ١٤ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

تصعيد غير مسبوق: غارات إسرائيلية مكثفة تدمر أحياء سكنية بالضاحية الجنوبية لبيروت

person الخبر لايف
schedule
تصعيد غير مسبوق: غارات إسرائيلية مكثفة تدمر أحياء سكنية بالضاحية الجنوبية لبيروت
تتواصل الغارات الإسرائيلية على لبنان، مستهدفة الضاحية الجنوبية لبيروت. دمار واسع وأحياء سكنية تحت القصف في تصعيد يهدد المنطقة. يتابع.

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء الجمعة، تصعيداً عسكرياً خطيراً، تمثل في غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت عدة أحياء سكنية. وبحسب مصادر محلية، كثّف الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية على المنطقة، مستهدفاً بشكل خاص أحياء الحدث والسان تيريز وحي الأميركان، وهي مناطق ذات كثافة سكانية عالية. وقد أسفرت هذه الغارات عن تدمير عدد كبير من المباني السكنية، مخلفة وراءها أضراراً مادية جسيمة، في مشهد يعكس حجم العنف المتزايد الذي تشهده المنطقة. وتأتي هذه الهجمات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. فمنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة تبادلاً شبه يومي للقصف بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، الذي أعلن تضامنه مع المقاومة الفلسطينية. وقد اتخذ هذا التبادل أشكالاً مختلفة، تراوحت بين إطلاق الصواريخ والقذائف من الجانب اللبناني، وردود إسرائيلية بضربات جوية ومدفعية تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان. غير أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي معقل رئيسي لحزب الله، يمثل تصعيداً نوعياً وخطوة قد تفتح الباب أمام ردود فعل أشد خطورة، خاصة وأنها تطال مناطق مدنية مكتظة.

أسفرت الغارات عن تدمير واسع للمباني السكنية وتشريد عدد من العائلات، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان الذي يواجه أصلاً تحديات اقتصادية واجتماعية هائلة. ويضع هذا التصعيد الحكومة اللبنانية في موقف حرج، حيث تجد نفسها بين مطرقة الضغوط الداخلية والدعوات الدولية لضبط النفس، وسندان الرد المحتمل من حزب الله الذي يمتلك ترسانة عسكرية كبيرة. من المتوقع أن يرد حزب الله على هذا التصعيد بشكل يتناسب مع حجم الهجوم الإسرائيلي، وهو ما قد يدفع بالمنطقة نحو مواجهة شاملة يصعب التكهن بعواقبها، ويزيد من احتمالات اتساع رقعة الصراع.

على الصعيد الدولي، تتصاعد التحذيرات من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، حيث دعت العديد من الدول الكبرى ومنظمات الأمم المتحدة إلى وقف فوري للأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات. في المقابل، تواصل بعض العواصم الغربية دعمها لإسرائيل، بينما تدعو في الوقت نفسه إلى حماية المدنيين وتجنب التصعيد. وتخشى الأمم المتحدة من أن يؤدي هذا التصعيد إلى كارثة إنسانية جديدة، بينما يراقب اللاعبون الإقليميون، مثل إيران والمملكة العربية السعودية، التطورات عن كثب، مع ترقب لمدى تأثيرها على مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة المضطربة.

تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات القادمة، وسط مخاوف جدية من أن يكون هذا التصعيد الأخير بمثابة شرارة لإشعال فتيل حرب إقليمية أوسع نطاقاً. ويعكس هذا الهجوم استمرار حالة عدم الاستقرار والتوترات المتجذرة في الشرق الأوسط، ويؤكد الحاجة الملحة إلى حلول دبلوماسية جذرية لإنهاء الصراع وضمان الأمن والاستقرار للجميع.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe