عاجل
تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026تعليم كرداسة تحذر من التعامل مع 12 مدرسة خاصة بسبب عدم تجديد التراخيصانخفاض جديد في أسعار الذهب بمصر.. عيار 21 يتراجع إلى 5945 جنيهًا وسط ترقب الأسواق العالميةالأهلي يكشف رسميًا عن اسم ملعبه الجديد في الشيخ زايد بعد توقيع أكبر اتفاق رعاية في تاريخهالداخلية تكشف تفاصيل واقعة الاعتداء على سائق نقل ذكي بالجيزة.. وضبط المتهم وإيداعه مصحة نفسيةتجديد الثقة في اللواء عصام حافظ مديرًا لتأمين محور قناة السويس ضمن حركة تنقلات 2026الداخلية توضح حقيقة مشاجرة حدائق أكتوبر.. خلاف على هاتف محمول وراء الواقعة وضبط جميع الأطرافإعلان الفائزين بجوائز الدولة 2026.. فاروق حسني ومحمد صبحي بين المكرمينالنيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية للاستعلام عن الأحكام الجنائية بالرقم القومي عبر بوابتها الرقميةالأهلي يستعد للإعلان عن شراكة تاريخية مع فودافون في احتفالية عالمية تحت سفح الأهراماتبالأسماء.. المجلس الأعلى للثقافة يعتمد نتائج جوائز الدولة التشجيعية لعام 2026
schedule الاثنين 27 يوليو 2026 ١٣ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 3 3 دقيقة

دمشق ترسم خارطة طاقة جديدة: هل تكسر سوريا عزلتها عبر بوابة البحار؟

person الخبر لايف
schedule
دمشق ترسم خارطة طاقة جديدة: هل تكسر سوريا عزلتها عبر بوابة البحار؟
تروج دمشق لمشروعي "البحار الأربعة" و"4+1" الطموحين، ساعيةً للتحول إلى ممر طاقة إقليمي بديل لمضيق هرمز. فهل تنجح في رهاناتها؟

تتجه الأنظار مؤخراً إلى سوريا، في ظل تحركات حكومية مكثفة تهدف إلى إعادة تموضع البلاد على خارطة الطاقة الإقليمية والدولية. وفي تطور لافت، تروج دمشق لمبادرتين اقتصاديتين واستراتيجيتين محوريتين، هما "مشروع البحار الأربعة" و"خطة 4+1"، في مسعى طموح لتحويل سوريا إلى ممر طاقة بديل عن مضيق هرمز الحيوي، الذي يعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط والغاز العالمية. تأتي هذه الجهود في وقت تسعى فيه البلاد جاهدة لكسر عزلتها السياسية والاقتصادية الطويلة، واستعادة دورها كجسر وصل استراتيجي بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب.

تأتي هذه الخطوات في سياق محاولات دمشق الحثيثة لتجاوز سنوات الحرب المدمرة وما خلفته من دمار وعزلة اقتصادية فرضتها العقوبات الدولية. فلطالما شكل الموقع الجغرافي لسوريا نقطة ارتكاز استراتيجية، فهي بوابة البحر الأبيض المتوسط لدول المشرق العربي والعراق وإيران، ونقطة عبور تاريخية لطرق التجارة والطاقة. ومع تزايد الحاجة العالمية لتأمين مصادر الطاقة وتنويع ممرات الإمداد، يبدو أن الحكومة السورية ترى في هذه المبادرات فرصة لإعادة بناء اقتصادها المنهك وتوفير مورد حيوي لإعادة الإعمار، مستغلة موقعها كملتقى للقارات الثلاث.

تحمل المبادرتان، "مشروع البحار الأربعة" و"خطة 4+1"، في طياتهما رؤية استراتيجية بعيدة المدى. فمشروع "البحار الأربعة" يهدف إلى ربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأسود وبحر قزوين وحتى البحر الأحمر، عبر شبكة من خطوط الأنابيب وممرات النقل البري والسككي، مما سيخلق ممراً لوجستياً هائلاً يسهل حركة الطاقة والسلع. أما "خطة 4+1"، فيُعتقد أنها تشير إلى شراكة إقليمية تضم أربع دول رئيسية بالإضافة إلى طرف خامس (قد يكون كياناً اقتصادياً أو مشروعاً محدداً)، بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري، وخاصة في قطاع الطاقة. في حال نجاح هذه المساعي، فإنها ستعود بفوائد اقتصادية جمة على سوريا، وتزيد من نفوذها الجيوسياسي، كما أنها ستوفر لدول مثل إيران وروسيا والعراق ممراً حيوياً لتصدير مواردها، بعيداً عن الطرق التقليدية التي قد تكون عرضة للتوترات الإقليمية.

غير أن هذه الطموحات تواجه تحديات جمة على الصعيدين الإقليمي والدولي. ففي المقابل، لا يزال الموقف الغربي حذراً، إن لم يكن رافضاً، لهذه التحركات، في ظل استمرار العقوبات المفروضة على دمشق وغياب حل سياسي شامل للأزمة السورية. وبينما قد تلقى المبادرات دعماً من حلفاء سوريا كإيران وروسيا، اللتين تمتلكان مصالح استراتيجية في تعزيز نفوذ دمشق، فإن دولاً إقليمية أخرى قد تنظر إليها بعين التنافس أو التحفظ، خاصة تلك التي تمتلك بالفعل ممرات طاقة رئيسية أو تسعى لتعزيز دورها الإقليمي. كما أن التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة، وخصوصاً في شرق المتوسط، تزيد من تعقيد المشهد وتلقي بظلالها على أي مشاريع استراتيجية كبرى.

وعليه، يبقى الطريق أمام سوريا طويلاً وشاقاً لتحويل هذه المبادرات الطموحة إلى واقع ملموس. فرغم الإمكانات الجغرافية الواعدة، فإن التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية لا تزال عوائق كبرى. لكن هذه التحركات تؤكد تصميم دمشق على إعادة بناء دورها الإقليمي ومحاولة كسر طوق العزلة، في رهان قد يغير وجه المنطقة إذا ما كتب له النجاح.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe