عاد إمام عاشور، نجم وسط النادي الأهلي، ليتصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، ليس بسبب أهدافه هذه المرة، بل بسلسلة من الأزمات والكواليس التي تحيط بمستقبله داخل القلعة الحمراء.
وبين أنباء "الاحتراف الأمريكي" و"أزمة الظهور الرمضاني"، يعيش اللاعب فترة حرجة تضع علاقته بالإدارة والجماهير على المحك.
حقيقة العرض الأمريكي.. هل يرحل إمام عاشور عن الأهلي؟
حسمت التقارير الإعلامية الجدل المثار حول تلقي اللاعب عروضاً من الدوري الأمريكي (MLS)، وأكدت المصادر أن كل ما نُشر في هذا الصدد "عارٍ تماماً من الصحة"، حيث لم يتلقَّ النادي الأهلي أي مكاتبات رسمية أو استفسارات شفهية بخصوص اللاعب.
وأوضحت الإعلامية سهام صالح أن الحديث عن الاحتراف الخارجي لإمام عاشور في الوقت الحالي مجرد "اجتهادات"، مشيرة إلى أن اللاعب مستمر مع الفريق، لكنها وصفت وضعه الحالي بـ «القنبلة الموقوتة» نتيجة حالة عدم الاستقرار المالي المرتبطة بقيمة عقده السنوي البالغ 15 مليون جنيه، وهو ما يراه اللاعب لا يتناسب مع حجم عطائه الحالي.
أزمة برامج رمضان.. إمام عاشور يحاول كسر الحظر الإعلامي
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يواجه إمام عاشور تحدياً من نوع آخر؛ حيث كشف الإعلامي خالد الغندور عن تقدم اللاعب بطلب رسمي لإدارة الكرة بالأهلي للسماح له بالظهور في برامج المقالب والحملات الإعلانية الرمضانية.
لماذا ترفض إدارة الأهلي؟
قرار المنع: سبق وأصدرت الإدارة قراراً بمنع إمام عاشور من أي ظهور إعلامي كإجراء انضباطي بعد أزماته الأخيرة.
التركيز الفني: يخشى الجهاز الفني من تشتت ذهنية اللاعب في وقت يخوض فيه الفريق مواجهات حاسمة في الدوري ودوري أبطال أفريقيا.
السياسة الانضباطية: يسعى النادي لفرض حالة من الهدوء داخل غرفة الملابس بعيداً عن صخب "التريند" والبرامج الحوارية.
محاولات الصلح وقرار النادي المرتقب
أفادت الأنباء أن إمام عاشور أبدى مرونة كبيرة في محادثاته مع المسؤولين، مؤكداً التزامه التام بتعليمات الجهاز الفني، ورغبته في "فتح صفحة جديدة" مقابل الحصول على موافقة استثنائية للظهور الإعلامي في رمضان، خاصة وأن هذه العقود تمثل عائداً مادياً كبيراً للاعبي الفئة الأولى.
وتدرس إدارة الأهلي حالياً الطلب بعناية، حيث تفاضل بين استمرار الحظر لفرض الانضباط، أو الموافقة المشروطة بظهور غير مثير للجدل لا يمس ثوابت النادي، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي خلال الأيام القليلة القادمة.