أطلق الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، مبادرة «لمّة شبابنا في رمضان»، لتكون الإطار الموحد لكافة الفعاليات التي تشهدها مراكز الشباب ومراكز التنمية الشبابية في مختلف محافظات مصر خلال الشهر الكريم.
وتهدف المبادرة إلى تحويل مراكز الشباب إلى ملتقيات أسرية تعزز من قيم الانتماء الوطني وتجمع العائلة المصرية في أجواء رمضانية مميزة.
رؤية وطنية وبنية تحتية متطورة
صرح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تستفيد من الطفرة الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية للمراكز بدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى من خلال هذه الأنشطة إلى بناء الإنسان المصري واستثمار أوقات فراغ الشباب فيما ينفعهم، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة ويحمي المجتمع من الأفكار الهدامة.
المسارات الخمسة للمبادرة
تتنوع أنشطة «لمّة شبابنا» لتشمل خمسة مجالات رئيسية تلبي طموحات واهتمامات الجميع:
1. المسار الرياضي (دوري حريفة بلدنا): تنظيم دورات رمضانية احترافية في كرة القدم الخماسية، الكرة الطائرة، وتنس الطاولة، مع تقديم جوائز تحفيزية للمشاركين في كافة المحافظات.
2. المسار الثقافي والديني (خيمة وعي): إقامة ندوات فكرية ومنتديات توعوية بالتعاون مع المؤسسات الدينية والثقافية لتصحيح المفاهيم، وتُعقد هذه الجلسات داخل مراكز الشباب عقب صلاة التراويح.
3. المسار الاجتماعي (مائدة العائلة): تنظيم موائد إفطار جماعية تجمع بين الأسر والشباب ورموز المجتمع المحلي، بهدف تمتين الروابط الإنسانية والاجتماعية داخل المركز.
4. المسار الإبداعي (مواهب بلدنا): مسابقة شاملة لاكتشاف المبدعين في مجالات الإنشاد الديني، التواشيح، الخط العربي، وتوثيق أجواء رمضان عبر التصوير الفوتوغرافي.
5. المسار التطوعي (شباب رمضان): تفعيل دور الفرق التطوعية بمراكز الشباب لتجهيز وتوزيع وجبات الإفطار وكراتين السلع الغذائية على الأسر الأكثر احتياجاً في المناطق المحيطة.
متابعة ميدانية وغرفة عمليات
وفي إطار الاستعدادات المكثفة، وجه الوزير أشرف صبحي بتدشين غرفة عمليات مركزية تضم الإدارات المعنية ومديريات الشباب بالمحافظات، لمتابعة تنفيذ الأنشطة على مدار الساعة، وضمان تقديم أفضل الخدمات للنشء والشباب، مع التأكيد على ضرورة ابتكار فعاليات جديدة تزيد من جذب الأسر المصرية لمراكز الشباب طوال الشهر المبارك.