أرقام قياسية بعد المونديال.. تعرّف على المكافآت المالية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026
أنهى منتخب مصر الأول لكرة القدم مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، بعد خسارة دراماتيكية ومثيرة أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة (3-2) في إطار منافسات دور الـ16.
ورغم تقدم "الفراعنة" بهدفين دون رد في الشوط الأول، نجح رفاق ميسي في قلب الطاولة خلال الدقائق الأخيرة، ليتوقف طموح المنتخب الوطني عند هذا الدور بعد أداء بطولي نال احترام الجميع.
27.5 مليون دولار تنعش خزينة اتحاد الكرة المصري
رغم مرارة الخروج السينمائي، حققت الكرة المصرية مكاسب مالية غير مسبوقة في تاريخ مشاركاتها المونديالية؛ ووفقاً للائحة الجوائز المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للنسخة الموسعة من كأس العالم، ضمن الاتحاد المصري لكرة القدم الحصول على إجمالي 27.5 مليون دولار (ما يعادل نحو 1.35 مليار جنيه مصري). وتتوزع هذه المكافآت القياسية كالتالي:
10 ملايين دولار: مكافأة المشاركة والتواجد في نهائيات المونديال.
2.5 مليون دولار: منحة من "الفيفا" مخصصة لتغطية نفقات إعداد وتجهيز المنتخب قبل البطولة.
15 مليون دولار: مكافأة إضافية ضخمة بعد النجاح في تخطي دور المجموعات والتأهل لدور الـ16.



سيناريو درامي.. نهاية مؤلمة بعد بداية مثالية أمام الأرجنتين
وكان منتخب مصر قاب قوسين أو أدنى من تفجير كبرى مفاجآت المونديال والإطاحة بالتانجو الأرجنتيني، بعدما فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء وتقدم بهدفين نظيفين. إلا أن خبرة المنتخب الأرجنتيني حسمت الموقف في الأنفاس الأخيرة من المباراة، حيث سجلوا 3 أهداف متتالية في غضون 14 دقيقة فقط، لينتزعوا بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
تقييمات اللاعبين.. زيكو وشوبير في الصدارة وتراجع زيزو وهاني
وعلى صعيد الأداء الفردي للاعبي الفراعنة في الموقعة الأرجنتينية، رصدت لغة الأرقام والتقييمات بروز عدد من العناصر، وجاءت كالتالي:
مصطفى زيكو: تصدر قائمة الأفضل في المنتخب بحصوله على تقييم 7.6 درجة.
مصطفى شوبير: جاء في المرتبة الثانية بتقييم 7.3 درجة بعد ذوده عن مرماه ببسالة، رفقة المدافع ياسر إبراهيم الذي قدم مباراة قوية.
محمد هاني وأحمد مصطفى "زيزو": تذيل الثنائي قائمة التقييمات كأقل لاعبي المنتخب عطاءً خلال المواجهة نظراً لتراجع مستواهما البدني والفني.
مكاسب استراتيجية تتجاوز المستطيل الأخضر
تؤكد الشواهد أن مكاسب الفراعنة من مونديال 2026 تتجاوز مجرد العائد المادي القياسي؛ إذ نجح الجيل الحالي في إعادة الهيبة للكرة المصرية والأفريقية بتقديم مستويات تنافسية عالية أمام عمالقة اللعبة، في الوقت الذي ستسهم فيه السيولة المالية الضخمة في دعم خطط اتحاد الكرة لتطوير المنتخبات الوطنية وبناء قاعدة قوية للمستقبل.
ما رأيك في هذا الخبر؟