اقترب برشلونة من حسم ملف حراسة المرمى للمستقبل، بعدما كشفت تقارير إعلامية كرواتية عن توصل النادي الكتالوني إلى اتفاق مع فنربخشة التركي بشأن التعاقد مع الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش.
على أن يتم انتقاله إلى صفوف الفريق الإسباني في عام 2027، ضمن خطة تستهدف تجهيز بديل مناسب للمخضرم فويتشيك تشيزني بعد نهاية عقده.
اتفاق برشلونة وفنربخشة
ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن برشلونة اتفق مع فنربخشة على ضم ليفاكوفيتش مقابل نحو 3 ملايين يورو، إلى جانب بعض الحوافز والإضافات المرتبطة بالصفقة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب مركز حراسة المرمى، خاصة مع اقتراب نهاية عقد تشيزني في يونيو 2027، واستمرار خوان جارسيا كخيار أساسي في الموسم الحالي.
خطة الإعارة بعد الصفقة
وتتضمن الخطة المطروحة أن ينتقل ليفاكوفيتش إلى برشلونة، قبل أن تتم إعارته لمدة موسم إلى دينامو زغرب، بهدف منحه فرصة المشاركة بانتظام والحفاظ على جاهزيته الفنية.
وبعد انتهاء فترة الإعارة، يعود الحارس الكرواتي إلى النادي الكتالوني ليكون الحارس الثاني خلف خوان جارسيا، في خطوة تستهدف ضمان وجود بديل قوي على المدى الطويل.
المفاوضات لم تحسم نهائيًا
ورغم الحديث عن تقدم المفاوضات، فإن بعض التقارير الإسبانية أكدت أن الاتفاق لم يصل بعد إلى مرحلة الحسم النهائي، مع استمرار دراسة أكثر من سيناريو لمستقبل اللاعب.
ويظل خيار الإعارة إلى دينامو زغرب هو الأقرب في الوقت الحالي، بينما تبقى احتمالات أخرى قائمة، من بينها إعارته إلى نادٍ آخر أو الاحتفاظ به داخل برشلونة، حال سمحت قواعد تسجيل اللاعبين واللعب المالي للنادي بذلك.
ليفاكوفيتش يعزز فرصه
وساهمت خبرة ليفاكوفيتش الدولية مع منتخب كرواتيا، خاصة خلال مشاركاته في بطولات كأس العالم، في رفع أسهمه لدى مسؤولي برشلونة، الذين يرون فيه حارسًا قادرًا على المنافسة مستقبلًا.
كما يلعب وكيل أعماله أندي بارا دورًا مهمًا في المفاوضات، مستفيدًا من علاقاته القوية داخل النادي الكتالوني، وهو ما ساعد في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
تجربة إسبانية لم تكتمل
وسبق للحارس الكرواتي خوض تجربة في إسبانيا مع جيرونا على سبيل الإعارة من فنربخشة، لكنها لم تسر بالشكل المنتظر، إذ لم يشارك في أي مباراة قبل إنهاء فترة إعارته مبكرًا.

وارتبطت الواقعة بخلافات مع المدرب ميشيل، بعدما أُشير إلى أن الحارس لم يكن يرغب في الاستمرار أو المشاركة خلال تلك الفترة.
ومع ذلك، يبدو أن برشلونة ينظر إلى ليفاكوفيتش باعتباره مشروعًا مستقبليًا، خصوصًا مع اقتراب رحيل تشيزني، واستمرار الاعتماد على خوان جارسيا كحارس أول.