إبراهيم فايق يكشف الحقيقة الكاملة لأزمة أحمد رضا والحسين عموتة في الأهلي.. وعقوبة فورية على اللاعب
كشف الإعلامي إبراهيم فايق تفاصيل الواقعة التي جمعت بين أحمد رضا، لاعب وسط النادي الأهلي، والمدرب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، موضحًا حقيقة ما تردد مؤخرًا بشأن نشوب مشادة بين الطرفين داخل أروقة النادي.
ونفى فايق، خلال تصريحاته التلفزيونية، صحة الروايات المتداولة التي ادعت وقوع اشتباك أو خلافات حادة داخل غرفة الملابس بين اللاعب والمدير الفني، مؤكدًا أن الشائعات المنتشرة لا تعكس الواقع نهائيًا.
كواليس الأزمة: استبعاد وموقف تجاه المساعد
وأوضح إبراهيم فايق أن بداية الواقعة تعود إلى مباراة الأهلي الأخيرة أمام القناة، حينما قرر عموتة استبعاد أحمد رضا من القائمة النهائية للمباراة. وأثناء مغادرة اللاعب، مد هشام، مدرب الأحمال ومساعد المدير الفني، يده لمصافحته، إلا أن رضا تجاهل المصافحة ولم يستجب له.
وأضاف الإعلامي أن الحسين عموتة علم بما جرى في اليوم التالي خلال تدريبات الفريق وأثناء فترة الإحماء، بعدما أُبلغ بتفاصيل موقف اللاعب تجاه مساعده، مما دفع المدرب لطلب توجه أحمد رضا إلى صالة الألعاب الرياضية (الجمانيزيوم) لخوض تدريبات منفردة مع مدرب الأحمال.

تصرف غير لائق ينفي وجود مشادة كلامية
وأشار فايق إلى أنه أثناء خروج أحمد رضا للتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية، قام بركل الكرة بكعبه لتصل إلى المنطقة التي يقف فيها عموتة، مؤكدًا أن هذا التصرف هو كل ما حدث بالفعل، دون وقوع أي مشادات كلامية أو مشادات مباشرة بين الطرفين كما روج البعض.
الأهلي يتحرك: استبعاد وعقوبة مالية
وشدد إبراهيم فايق على أن إدارة النادي الأهلي والجهاز الفني لم يتساهلاً مع الواقعة؛ إذ تقرر توقيع عقوبة مالية على أحمد رضا، بالإضافة إلى استبعاده رسمياً من قائمة المباراة التالية للفريق.
واختتم فايق حديثه بضرورة التمييز بين التفاصيل الفعلية والحقيقية لما حدث، وبين الروايات المبالغ فيها التي جرى تداولها وأثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني.
الأهلي واتحاد العاصمة والجيش الملكي في التصنيف الأول
يتصدر الأهلي قائمة التصنيف الأول، إلى جانب اتحاد العاصمة الجزائري والجيش الملكي المغربي، بينما لا يزال المقعد الرابع مرتبطًا بحسم المنافسة بين شباب بلوزداد الجزائري والجمارك الموريتاني أو هافيا كوناكري الغيني، وفقًا لموقف التأهل الوارد قبل القرعة.
ويمنح وجود الأهلي ضمن هذا التصنيف وضعًا محددًا عند توزيع الفرق على المجموعات، إذ ستضم كل مجموعة ناديًا واحدًا من كل تصنيف.
وينتظر الفريق المصري التعرف على منافسيه، بعدما حسم تأهله إلى دور المجموعات، ليبدأ مرحلة جديدة من المنافسة على اللقب الإفريقي.
الرجاء والصفاقسي ومانيما في التصنيف الثاني
يضم التصنيف الثاني أربعة أندية هي الرجاء المغربي، ومانيما يونيون الكونغولي، وعزام يونايتد التنزاني، والصفاقسي التونسي.
وتمنح هذه القائمة القرعة تنوعًا في مواجهات الأندية المشاركة، مع حضور فرق تنتمي إلى مدارس كروية مختلفة داخل القارة الإفريقية.
وستحدد نتيجة القرعة النادي الذي سيواجه الأهلي من بين فرق هذا التصنيف، ضمن نظام توزيع متوازن يعتمد على وجود فريق واحد من كل مستوى في المجموعة الواحدة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية للأندية المتأهلة، لأنها ترسم ملامح المنافسة منذ بداية دور المجموعات.
أربعة أندية في التصنيف الثالث
يشمل التصنيف الثالث أهلي طرابلس الليبي، وسينجيدا التنزاني، وبلاك بولز الموزمبيقي، وريال باماكو المالي.
وتنتظر هذه الفرق قرعة دور المجموعات لمعرفة منافسيها في المرحلة المقبلة، وسط تطلعات إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وسيكون لكل فريق ممثل في هذا التصنيف فرصة الوقوع مع أحد أندية التصنيفات الأخرى، وفقًا للآلية المعتمدة في توزيع الفرق.
وتبقى هوية المجموعة عاملًا مهمًا في تحديد طبيعة المنافسة، خاصة مع اختلاف خبرات الأندية المشاركة وتجاربها في البطولات القارية.
التصنيف الرابع يكتمل بأندية من أربع دول
يتكون التصنيف الرابع من إسكو كارا التوجولي، وماريتزبرغ يونايتد الجنوب إفريقي، وريد أروز الزامبي، وأول أغسطس الأنجولي.
وستدخل هذه الأندية القرعة وهي تنتظر معرفة الفرق التي ستواجهها في دور المجموعات، الذي يمثل محطة حاسمة في طريق المنافسة على اللقب.

وبحسب نظام البطولة، سيُوزع إجمالي 16 فريقًا على أربع مجموعات، تضم كل واحدة أربعة أندية، بواقع فريق من كل تصنيف.
ويتيح هذا النظام تحديد المواجهات وفقًا لنتيجة القرعة، على أن تنطلق مباريات دور المجموعات خلال شهر نوفمبر المقبل.
موعد القرعة وأهمية تحديد المجموعات
تُجرى قرعة مجموعات الكونفدرالية الإفريقية يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالقاهرة، وسط ترقب من جماهير الأندية المتأهلة لمعرفة شكل المنافسة في المرحلة المقبلة.
وتمثل القرعة خطوة أساسية في تحديد طريق كل فريق نحو الأدوار الإقصائية، إذ ستكشف عن المنافسين وتمنح الأجهزة الفنية صورة أوضح عن التحديات المنتظرة.
وبالنسبة إلى الأهلي، فإن وجوده في التصنيف الأول يعني دخوله القرعة ضمن المستوى الأعلى وفق القائمة المعلنة، بينما تبقى هوية منافسيه مرهونة بنتائج السحب وتوزيع الأندية على المجموعات الأربع.
ما رأيك في هذا الخبر؟