يدرس نادي الزمالك، بالتنسيق مع معتمد جمال المدير الفني للفريق الأول، إمكانية قيد سيف جعفر في القائمة الأفريقية خلال فترة القيد المقبلة في يناير، وذلك في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق في مركزه.
وترى إدارة الكرة والجهاز الفني أن الاستفادة من العناصر الموجودة داخل القائمة قد تكون خيارًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع صعوبة تدعيم الصفوف بصفقات جديدة في الوقت الحالي.
نقص واضح في مركزه
ويعتمد الجهاز الفني للزمالك في الوقت الراهن على محمد السيد وآدم كايد في المركز الذي يشغله اللاعب، وهو ما دفع الجهاز إلى إعادة النظر في جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل فترة القيد المقبلة.
وتزداد الحاجة إلى توفير بدائل متعددة مع توالي المباريات، خصوصًا أن الفريق يستعد لخوض ارتباطات محلية وقارية تتطلب وجود عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على المشاركة.
أزمة القيد تؤثر على الحسابات
وتأتي دراسة قيد سيف جعفر في ظل استمرار أزمة إيقاف القيد التي تحد من قدرة النادي على إبرام تعاقدات جديدة لتدعيم صفوف الفريق.
ولذلك يعمل الجهاز الفني على التعامل مع المجموعة الحالية بأفضل صورة ممكنة، مع البحث عن حلول داخلية لتعويض النقص في بعض المراكز، بدلًا من انتظار تدعيمات خارجية قد لا تكون متاحة خلال الفترة الحالية.
عودة للتدريبات الجماعية
وجاء التفكير في إعادة اللاعب إلى الحسابات الأفريقية بعد قرار الجهاز الفني عودته إلى التدريبات الجماعية، عقب فترة قضاها في تدريبات منفردة.
وتهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى جاهزيته تدريجيًا، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، تمهيدًا لإمكانية عودته إلى المشاركة في المباريات عندما يصبح جاهزًا وفق رؤية الجهاز الفني.
تجهيز جميع العناصر
ويضع الجهاز الفني للزمالك خطة لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين المتاحين، في ظل ضغط الاستحقاقات المنتظر خلال الفترة المقبلة.
وتمثل عودة سيف جعفر إلى التدريبات الجماعية جزءًا من هذا التوجه، إذ يسعى الجهاز إلى امتلاك أكثر من خيار في كل مركز، بما يساعده على التعامل مع الإصابات والإيقافات وتتابع المباريات دون التأثر بنقص العناصر.

الحسم في يناير
وتبقى مسألة قيد سيف جعفر بالقائمة الأفريقية مرتبطة بقرار إدارة الكرة والجهاز الفني خلال فترة القيد المقبلة، في ظل احتياجات الفريق وظروف القائمة في ذلك الوقت.
ويأمل الزمالك في الاستفادة من كل عناصره المتاحة، خاصة أن أزمة القيد تفرض على الجهاز الفني الاعتماد بصورة أكبر على الحلول الداخلية، مع استمرار التحضير للمنافسات المحلية والقارية المنتظرة.