احتل البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، المركز الـ27 في ترتيب جائزة الكرة الذهبية «بالون دور»، رغم نجاحه في التتويج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين، وهو ما أثار تساؤلات بشأن اختلاف تقييم اللاعبين بين الجوائز الفردية.
برونو فيرنانديز خارج قائمة العشرين الأوائل
جاء ترتيب برونو فيرنانديز في المركز الـ27 ضمن تصنيف الكرة الذهبية، في نتيجة بدت لافتة بالنظر إلى المستويات التي قدمها اللاعب خلال الموسم، والتي مكنته من الحصول على واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم الإنجليزية.
ويعد قائد مانشستر يونايتد من العناصر المؤثرة في فريقه، بفضل قدراته الفنية ودوره في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إلى جانب مساهماته في بناء الهجمات وقيادة زملائه داخل الملعب.
وكان تتويج اللاعب البرتغالي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين بمثابة تقدير لمستواه من جانب زملائه اللاعبين، إلا أن ذلك لم ينعكس بالصورة نفسها على ترتيبه في المنافسة على الكرة الذهبية، التي تعد من أبرز الجوائز الفردية على مستوى كرة القدم العالمية.
ويرتبط هذا الاختلاف بطبيعة التصويت ومعايير التقييم المعتمدة في كل جائزة، إذ تمنح رابطة اللاعبين المحترفين جائزتها بناءً على تصويت اللاعبين، بينما يعتمد اختيار الفائز بالكرة الذهبية على تصويت لجنة من الصحفيين المتخصصين، وفقًا لمعايير تشمل الأداء الفردي والجماعي والإنجازات التي تحققت خلال الموسم.
مبابي يقفز في توقعات الفوز بالكرة الذهبية
وفي سياق متصل، شهدت توقعات المنافسة على جائزة الكرة الذهبية تغيرات ملحوظة، بعدما ارتفعت احتمالات فوز الفرنسي كيليان مبابي من 4.35% إلى 22.09%، وفقًا للبيانات التي أوردها التقرير عن إحدى منصات المراهنات.
وبحسب الأرقام ذاتها، سجلت احتمالات تتويج نجم ريال مدريد زيادة بلغت 407.8%، ليصعد إلى المركز الثاني في قائمة المرشحين، متجاوزًا الإسباني لامين يامال، الذي تراجعت احتمالات فوزه إلى 12.05%.
ورغم الارتفاع اللافت في أسهم مبابي، حافظ الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، على صدارة التوقعات، بعدما بلغت احتمالات فوزه بالجائزة 49.10%، وفقًا للمؤشرات المشار إليها في التقرير.
ويستند ترشيح كين إلى مستوياته التهديفية وأرقامه مع فريقه الألماني خلال الموسم، إلى جانب الألقاب التي أشار التقرير إلى تحقيقها، بينما يواصل مبابي تعزيز حظوظه في المنافسة مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز.
سيناريو 2024 يعيد الجدل حول هوية الفائز
وأعادت التحركات المفاجئة في توقعات الفوز بالجائزة إلى الأذهان ما حدث في نسخة عام 2024، عندما ارتبطت التوقعات باسم البرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل أن تذهب الجائزة في النهاية إلى الإسباني رودري.
وشهدت تلك النسخة رد فعل من جانب ريال مدريد، الذي قرر إلغاء سفر وفده إلى باريس عقب انتشار تقارير أفادت بعدم فوز لاعبه البرازيلي بالجائزة.
ومع ارتفاع احتمالات فوز مبابي في التوقعات الأخيرة، عاد الحديث عن إمكانية حدوث مفاجأة جديدة في سباق الكرة الذهبية، خاصة أن المؤشرات المتعلقة بالمراهنات قد تتغير وفقًا للتقديرات والتوقعات المتداولة.
ومع ذلك، لا تعني هذه التغيرات أن هوية الفائز قد حُسمت مسبقًا، كما لا تمثل دليلًا على تسريب النتيجة الرسمية، إذ تظل التوقعات منفصلة عن الإعلان النهائي للجهة المنظمة.

وبين حصول برونو فيرنانديز على تقدير زملائه في الدوري الإنجليزي وابتعاده عن المراكز المتقدمة في ترتيب الكرة الذهبية، تتجدد التساؤلات بشأن اختلاف معايير الجوائز الفردية، بينما تستمر المنافسة بين أبرز نجوم كرة القدم انتظارًا للإعلان الرسمي عن الفائز.