تلقى محمد صلاح عقوبة من القضاء البريطاني بإيقاف رخصة قيادته لمدة 6 أشهر، إلى جانب غرامة مالية، بعدما أُدين غيابيًا لعدم الكشف عن هوية الشخص الذي كان يقود سيارته وقت رصد مخالفة مرورية.
ووفقًا لما نشرته صحيفة «ذا صن»، فقد نظرت محكمة الصلح في وارينغتون الواقعة، بعدما لم يستجب اللاعب للاستدعاءات القضائية التي أُرسلت إليه.
سيارة رولز رويس تحت المراقبة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى شهر مارس 2026، عندما التقطت كاميرا سرعة متنقلة سيارة كهربائية فاخرة من طراز «رولز رويس سبيكتر»، مملوكة لـمحمد صلاح، أثناء سيرها بسرعة تتجاوز الحد المقرر في منطقة ويلمسلو بمقاطعة تشيشير.
وتقدر قيمة السيارة بنحو 400 ألف جنيه إسترليني، بينما لم تتمكن السلطات من تحديد هوية الشخص الذي كان يقودها لحظة تسجيل المخالفة.
سبب الإدانة أمام المحكمة
وبحسب التقارير البريطانية، لم تتم إدانة اللاعب بتهمة تجاوز السرعة نفسها، بعدما أُسقطت هذه التهمة لعدم وجود صورة واضحة تحدد هوية السائق.
لكن القضية استمرت بسبب عدم تقديم المعلومات المطلوبة بشأن الشخص الذي كان يقود السيارة، وهو ما أدى إلى إدانته غيابيًا وفق الإجراءات القضائية المتبعة في إنجلترا.
غرامة ورسوم إضافية
وفرضت المحكمة على محمد صلاح غرامة قدرها 660 جنيهًا إسترلينيًا، إلى جانب 120 جنيهًا إسترلينيًا مصروفات قضائية، فضلًا عن 264 جنيهًا إسترلينيًا كرسوم إضافية مخصصة للضحايا.
وجاء الحكم بعد عدم الرد على استدعاءين قضائيين أُرسلا إلى محل إقامته، لتنتهي القضية بقرار إيقاف رخصة القيادة لمدة نصف عام.
واقعة سابقة في 2022
ولا تمثل هذه الواقعة أول مشكلة مرورية للاعب المصري في بريطانيا؛ ففي عام 2022، عوقب بعد رصد سيارته «فيراري F8 Tributo» وهي تسير بسرعة 63 ميلًا في الساعة داخل منطقة تبلغ السرعة القصوى المسموح بها 50 ميلًا في الساعة بمدينة ستوكبورت. وحصل وقتها على غرامة قدرها 200 جنيه إسترليني و3 نقاط مرورية على رخصته.
سجل مروري سابق للنجم المصري

وسبق أن ظهر محمد صلاح في واقعة مرورية أخرى عام 2018، بعدما انتشر مقطع مصور بدا فيه مستخدمًا هاتفًا محمولًا أثناء القيادة بالقرب من ملعب أنفيلد.
إلا أن الشرطة البريطانية لم توجه إليه اتهامًا في هذه الواقعة، بسبب عدم توافر أدلة كافية للمضي في إجراءات الملاحقة القضائية.
ويأتي الحكم الأخير بينما يلعب صلاح حاليًا مع طرابزون سبور التركي بعد رحيله عن ليفربول.