اقترب ملف تجديد ياسر إبراهيم مع الأهلي من مرحلة الحسم، بعدما استقر النادي على عقد جلسة جديدة مع مدافعه عقب مواجهة الإياب أمام كيتارا الأوغندي في كأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط تمسك الإدارة باستمراره ورغبتها في الحفاظ على سياسة الرواتب المعتمدة داخل الفريق.
ويواجه اللاعب مرحلة مهمة في تحديد مستقبله، في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي ووجود عرض مغرٍ من أحد أندية الدوري الليبي، ما يضع إدارة القلعة الحمراء أمام أكثر من سيناريو للتعامل مع الملف.
جلسة مرتقبة لحسم مستقبل مدافع الأهلي
كشف مصدر داخل النادي الأهلي، في تصريحات خاصة، أن الإدارة تستعد لعقد جلسة جديدة مع ياسر إبراهيم من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده. وأوضح المصدر أن الموعد المنتظر للاجتماع سيكون بعد مباراة الإياب أمام كيتارا الأوغندي..
والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي النادي لإنهاء الملف خلال الفترة المقبلة، والوصول إلى قرار واضح بشأن استمرار اللاعب أو رحيله.
نهاية العقد تفتح الباب أمام الرحيل
يرتبط ياسر إبراهيم بعقد مع الأهلي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، وهو ما يمنحه، وفقًا للوضع التعاقدي المذكور، فرصة التفاوض مع أي نادٍ آخر بداية من يناير المقبل، تمهيدًا للانتقال إليه عقب انتهاء عقده في يونيو.
ويمثل هذا التوقيت عنصرًا مهمًا في حسابات الإدارة، التي تسعى إلى تجنب خسارة اللاعب دون مقابل مالي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد. لذلك، تكتسب الجلسة المرتقبة أهمية خاصة، في ظل ضرورة حسم الموقف قبل دخول اللاعب الفترة الحاسمة من عقده.
الأهلي يتمسك بالتجديد وفق سقف الرواتب
أكد المصدر أن الأهلي يرغب في استمرار ياسر إبراهيم ضمن صفوف الفريق، والعمل على تمديد تعاقده، لكنه في الوقت نفسه يتمسك بسقف الرواتب الذي حدده خلال الفترة الأخيرة.
ويعني ذلك أن رغبة النادي في الاحتفاظ بالمدافع ترتبط بالتوصل إلى اتفاق مالي يتناسب مع السياسة التي تتبعها الإدارة في ملف العقود.
ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات بحث مطالب اللاعب وإمكانية التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين، خصوصًا مع اقتراب الموعد الذي يستطيع فيه التفاوض مع أندية أخرى.
عرض ليبي يضع خيار البيع على الطاولة
أوضح المصدر أن الأهلي قد يسمح برحيل ياسر إبراهيم خلال يناير المقبل، إذا استمرت رغبته في مغادرة الفريق ولم يتم الاتفاق على التجديد. ويتيح هذا السيناريو للنادي الاستفادة ماليًا من بيع اللاعب بدلًا من رحيله مجانًا بنهاية الموسم، خاصة في ظل امتلاكه عرضًا مغريًا من أحد أندية الدوري الليبي.
لكن تنفيذ هذا الخيار يرتبط أيضًا بخطة الأهلي الفنية، ومدى قدرته على تدعيم خط الدفاع بعناصر جديدة تستطيع تعويض غياب المدافع حال إتمام انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية.

خيار الرحيل المجاني يظل مطروحًا
بحسب المصدر، يتمثل السيناريو الثاني في استمرار ياسر إبراهيم مع الأهلي حتى نهاية عقده، ثم الرحيل دون مقابل مالي في ختام الموسم، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد ولم تتم الموافقة على بيعه في يناير. ويرتبط حسم هذا المسار باحتياجات الفريق الفنية والبدائل المتاحة في مركز قلب الدفاع.
وبين خيار التجديد أو البيع خلال الشتاء أو الانتظار حتى نهاية العقد، يترقب ملف ياسر إبراهيم قرار الإدارة النهائي بعد مواجهة كيتارا، في وقت يسعى فيه الأهلي إلى تحقيق التوازن بين الاستقرار الفني والمصلحة المالية للنادي.