تحدث الإنجليزي ريو فيرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، عن كريستيانو رونالدو في ظل الجدل الدائر حول قائد منتخب البرتغال وعلاقته بالمدير الفني جورجي جيسوس خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت تصريحات فيرديناند في وقت غادر فيه النجم البرتغالي معسكر منتخب بلاده، وسط اهتمام واسع بتفاصيل ما حدث داخل الفريق قبل المباريات المقبلة.
ماذا قدم رونالدو للبرتغال؟
وقال فيرديناند خلال برنامجه «Rio Ferdinand Presents»: «أين كانت البرتغال قبل كريستيانو رونالدو؟ ماذا حققت من قبل؟ هل كانت تتأهل حتى للبطولات، ناهيك عن الفوز بها؟».
واستند اللاعب الإنجليزي السابق في حديثه إلى التحول الكبير الذي طرأ على مكانة المنتخب البرتغالي خلال السنوات التي كان فيها رونالدو أحد أبرز عناصره، مؤكدًا أن تقييم مسيرته يجب ألا يرتبط فقط بمستواه في السنوات الأخيرة.
أرقام لافتة رغم التقدم في العمر
وأضاف فيرديناند أن ما يزعجه هو أن البعض أصبح يحكم على كريستيانو رونالدو استنادًا إلى آخر 3 أو 4 سنوات فقط، متجاهلًا الأرقام التي لا يزال يحققها رغم تقدمه في العمر.
وقال: «لا يزال يحقق أرقامًا مذهلة بالنسبة للاعب في عمره، ولا يهم في أي دوري يحققها، فهي تظل أرقامًا رائعة»، في إشارة إلى استمرار قدرته على التسجيل وتحقيق أرقام فردية رغم اختلاف المحطات التي خاضها.
ثلاث مسيرات عالمية في مسيرة واحدة
واستعاد نجم مانشستر يونايتد السابق أبرز محطات اللاعب البرتغالي، مطالبًا بالنظر إلى ما قدمه خلال فتراته المختلفة في الملاعب الأوروبية.
وأوضح: «أعتقد أن الكثير من الناس بحاجة إلى العودة بالزمن قليلًا، والنظر إلى فترته مع يوفنتوس، وما فعله مع ريال مدريد، وكذلك فترته مع مانشستر يونايتد»، قبل أن يصف مسيرته بأنها تشبه «حشر ثلاث مسيرات في مسيرة واحدة»، مؤكدًا أنها كانت ثلاث تجارب على مستوى عالمي.
تصريحات بعد مغادرة المعسكر
وجاءت تصريحات فيرديناند عقب مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر منتخب البرتغال، بعد عدم مشاركته أساسيًا أمام النرويج، في ظل الجدل المتعلق بعلاقته بالمدرب جورجي جيسوس.
وتزامنت هذه التطورات مع حالة من الاهتمام بموقف اللاعب داخل المنتخب، خاصة مع استمرار الحديث عن قرارات الجهاز الفني وطريقة التعامل مع قائد البرتغال خلال المرحلة الحالية.

دعم لمسيرة تاريخية
وأكد فيرديناند من خلال حديثه أن الحكم على كريستيانو رونالدو لا ينبغي، من وجهة نظره، أن يعتمد على الفترة الأخيرة فقط، بل يجب أن يشمل كامل مسيرته وما قدمه مع الأندية والمنتخب.
ويستند اللاعب الإنجليزي السابق في رؤيته إلى محطات رونالدو مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس، إضافة إلى تأثيره مع البرتغال، في وقت تستمر فيه التطورات المحيطة بعلاقته مع الجهاز الفني للمنتخب.