انتقد الإعلامي أحمد شوبير أداء مصطفى شوبير في لقطة الهدف الذي استقبلته شباك منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، وانتهت بفوز الضيوف بهدف دون رد.
واعتبر شوبير أن طريقة تعامل الحارس مع الكرة كانت السبب المباشر في الهدف، مؤكدًا أن حارس المرمى مطالب دائمًا بالحذر وعدم المخاطرة عندما لا يكون متأكدًا من قدرته على السيطرة على الكرة.
خطأ فادح في التعامل مع الكرة
وقال أحمد شوبير في تصريحات إعلامية إن هدف منتخب جنوب إفريقيا جاء نتيجة خطأ فادح من مصطفى شوبير، موضحًا أن الحارس حاول التعامل مع الكرة بأسلوب لم يكن مناسبًا لطبيعة مركزه.
وأشار إلى أن حارس المرمى تختلف مهامه عن لاعبي الخط الخلفي، ولذلك يجب أن تكون قراراته أكثر حذرًا، خصوصًا عندما يخرج من مرماه لمواجهة كرة مشتركة أو محاولة بناء هجمة من الخلف.
وصية محمود الجوهري للحراس
واستعاد شوبير خلال حديثه بعضًا من تعليمات الراحل محمود الجوهري للحراس، مؤكدًا أن الحارس لا ينبغي أن يدخل في مغامرات غير محسوبة.
وقال: «دايمًا وأبدًا كان الكابتن جوهري بيعلمنا إن الحارس زي الطيار.. مالكش دعوة، ترقّص ترقيصة، تاخد كورة من فوق المهاجم.. أنت راجل طيار، تشتت الكورة، أو ما تطلعش لما تكون مش ضامن الكورة 100%».
وأوضح أن هذه القاعدة تظل مهمة مهما امتلك الحارس من مهارات أو ثقة.
الثقة الزائدة وراء الخطأ
وواصل أحمد شوبير حديثه عن اللقطة، معتبرًا أن الرغبة في الاحتفاظ بالكرة ومراوغة المنافس لا ينبغي أن تكون ضمن أولويات حارس المرمى.
وقال: «الثقة الزيادة إنه عايز يرقص المنافس، وإنه عايز يستلم الكورة، ده مش شغل حارس المرمى، ده شغل المدافعين واللاعبين فقط لا غير».
ويرى شوبير أن التعامل البسيط والآمن مع الكرة كان يمكن أن يمنع الخطأ الذي منح جنوب إفريقيا فرصة تسجيل هدف المباراة الوحيد.
درس مهم من مباراة ودية
ورغم انتقاده للخطأ، شدد شوبير على أهمية النظر إلى الواقعة باعتبارها تجربة يمكن الاستفادة منها، خاصة أن المباراة كانت ودية وليست مواجهة رسمية.
وأكد أن مثل هذه الأخطاء يجب أن تتحول إلى دروس عملية تساعد اللاعبين على تطوير قراراتهم، مشيرًا إلى أن وقوع الخطأ في مباراة تحضيرية أفضل من تكراره في مواجهة رسمية تكون عواقبها أكثر صعوبة.

شوبير يطالب بالتعلم للمستقبل
واختتم أحمد شوبير حديثه بالتأكيد على ضرورة استفادة مصطفى شوبير من الواقعة والعمل على عدم تكرارها خلال المباريات القادمة، خاصة أن الثقة المفرطة قد تقود أحيانًا إلى قرارات غير محسوبة داخل الملعب.
وقال: «لعله يكون درس، لأن أحيانًا الثقة الزائدة بتوصل للنتائج دي، والحمد لله إنها بتيجي في مباراة ودية، يعني مش فارقة قوي، لكن ده يدينا درس للمباريات القادمة».