أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» إسناد إدارة مباراة سيمبا التنزاني و15 دي أجوستو الغيني إلى طاقم تحكيم مصري، يقوده أمين عمر حكمًا للساحة، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا.
ويأتي الاختيار في إطار الاستعانة بالصافرة المصرية لإدارة المواجهة المرتقبة، المقرر إقامتها في تنزانيا، بمشاركة مجموعة من الحكام المصريين ضمن الطاقم المكلف بإدارة اللقاء.
تشكيل الطاقم المصري وموعد المباراة
يضم الطاقم المعاون لأمين عمر كلًا من أحمد حسام طه مساعدًا أول، وسمير جمال مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمد التابعي الغازي مهمة الحكم الرابع.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة غدًا الأربعاء في تمام الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، على ملعب أهورو بمدينة دار السلام التنزانية.
ويستعد الطاقم المصري لإدارة المواجهة بين الفريقين في البطولة القارية، وفق التكليف الصادر عن لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
أزمة تسجيلات تقنية الفيديو تعود إلى الواجهة
بالتزامن مع الإعلان عن الطاقم التحكيمي، عاد ملف الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو «VAR» إلى الواجهة، بعد تباين موقف اتحاد الكرة المصري من طلبي الأهلي والزمالك بشأن مراجعة التسجيلات الصوتية للمباريات.
ووفقًا لمصدر مسؤول داخل الاتحاد، فإن لوائح المسابقات المحلية لا تتضمن نصًا يتيح للأندية الاستماع إلى تسجيلات التقنية، سواء في الموسم الماضي أو الموسم الحالي.
وأوضح المصدر أن مجلس إدارة الاتحاد يملك صلاحية اتخاذ القرار في المسائل التي لا تتناولها اللوائح بنص صريح.
لماذا اختلف موقف اتحاد الكرة من الأهلي والزمالك؟
كشف المصدر أن موافقة اتحاد الكرة على طلب الأهلي خلال الموسم الماضي، والمتعلق بمباراته أمام سيراميكا كليوباترا، جاءت استثنائية ومرتبطة بضوابط محددة، ولم تكن بمثابة قرار عام يسمح لجميع الأندية بالاستماع إلى التسجيلات.
وأشار إلى أن عدم التزام الأهلي بالضوابط التي وضعها الاتحاد أدى إلى إلغاء جلسة الاستماع الخاصة بالمباراة. وفي المقابل، رفض الاتحاد طلب الزمالك الأخير المتعلق بتسجيلات تقنية الفيديو الخاصة بمباراة القمة أمام الأهلي، في ظل عدم وجود قاعدة عامة تمنح الأندية هذا الحق.
أزمة الأهلي وسيراميكا وراء وقف الاستماع للتسجيلات
أضاف المصدر أن الأزمة التي صاحبت زيارة وفد الأهلي إلى مقر اتحاد الكرة، عقب واقعة تسجيلات مباراة سيراميكا كليوباترا، دفعت مجلس الإدارة إلى اتخاذ قرار بعدم تكرار السماح لأي ناد بالاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو.

وشدد على أنه لم يصدر في الأساس قرار عام بإتاحة التسجيلات للأندية، وبالتالي فإن ما حدث لا يُعد تراجعًا عن سياسة معلنة، بل تعاملًا مع طلب استثنائي وفق ظروف محددة. ويعكس هذا التوضيح موقف الاتحاد من الجدل الذي أثاره اختلاف التعامل مع طلبات الناديين.
مقترح إتاحة التسجيلات مقابل رسوم لم يُعتمد
وأوضح المصدر أن لجنة الحكام تقدمت قبل بداية الموسم بمقترح يسمح للأندية بالاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو مقابل رسوم مالية تصل إلى نحو 100 ألف جنيه، لكن اتحاد الكرة رفض المقترح. وبذلك، لم تتحول الفكرة إلى آلية رسمية تتيح للأندية طلب التسجيلات مقابل سداد رسوم محددة.
وبينما يستعد أمين عمر وطاقمه لإدارة مواجهة سيمبا و15 دي أجوستو في دوري أبطال إفريقيا، يظل ملف تسجيلات تقنية الفيديو محل نقاش داخل الكرة المصرية، في انتظار أي قرارات تنظيمية جديدة قد تحدد طريقة التعامل مع مثل هذه الطلبات مستقبلًا.