كريستيانو رونالدو يحسم جدل اعتزاله اللعب دوليًا
كشف الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، كواليس استمراره مع المنتخب الوطني، مؤكدًا أنه كان قد اتخذ قرارًا بالرحيل عقب كأس العالم 2026، بل وأعد رسالة خاصة للجماهير البرتغالية.
وأوضح رونالدو أن رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم طلب منه خلال رحلة العودة من الولايات المتحدة عقب نهاية المونديال، إعادة النظر في قرار اعتزاله الدولي، مؤكدًا أن الاتحاد كان يرغب في استمراره مع المنتخب.
وأضاف رونالدو أن رئيس الاتحاد طلب منه أيضًا إبداء رأيه في المدرب الحالي للمنتخب، بعدما أخبره بأنه يفكر في اختياره إلى جانب أسماء أخرى، ليرد عليه قائد البرتغال بأنه يرى أن المدرب الحالي سيكون الخيار الصحيح، مؤكدًا أنه شعر بالسعادة عند تقديمه رسميًا، وأن النتائج أثبتت صحة هذا الاختيار.
وقال رونالدو إنه يرى أن ما حدث يستوجب العقوبة، مؤكدًا: «أنا لست لاعبًا عاديًا، أنا قائد الفريق، وهذا يمثل ظرفًا مشددًا»، مشددًا على أنه اعتذر بالفعل لزملائه والجماهير، لكنه يرى أن أفعاله يجب أن تكون لها عواقب.

وكشف رونالدو عن تفاصيل أزمته مع المدرب جيسوس، موضحًا أن اجتماعًا جمعهما بعد 48 ساعة من الواقعة، واتفقا خلاله على إنهاء الأزمة بعدما وعده المدرب بتوضيح الحقيقة في المؤتمر الصحفي، والتأكيد على أن رونالدو لم يطلب المشاركة، وأن قرار إشراكه كان من جانب المدرب وحده.
كما اعتذر رونالدو للجماهير بعد اعترافه بأنه لم يذهب لتحيتهم عقب المباراة، قائلًا إن هذا التصرف كان خطأ يتحمل مسؤوليته بالكامل، مؤكدًا أن ما يهمه دائمًا هو تحقيق الفوز مع البرتغال ومن أجل بلده.
واختتم رونالدو حديثه بالتأكيد على استمراره مع المنتخب، في رسالة واضحة بأنه سيقبل العقوبة ويعود بعدها لارتداء قميص البرتغال من جديد.
وفي سياق متصل، اختتم ليونيل ميسي مشواره الدولي مع منتخب الأرجنتين بطريقة استثنائية، بعد ما سجل هدفًا وصنع هدفين، ليقود «التانجو» إلى الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي أقيمت فجر اليوم الأربعاء على ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس.
وحظيت المباراة بأجواء استثنائية منذ انطلاقها، في ظل الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب الأرجنتين، وسط حضور جماهيري كبير حرص على الاحتفال بقائد «التانجو» وتوديعه بعد مسيرة دولية حافلة.
ولم ينتظر ميسي كثيرًا ليترك بصمته على المباراة، بعدما شارك في صناعة الهدف الأول للأرجنتين، قبل أن يعود ويصنع الهدف الثاني، ليضع بصمته على هدفين خلال الشوط الثاني.
وفي الدقيقة 71، توج ميسي ظهوره الأخير بهدفه في المباراة، بعد ما سجّل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة جزاء، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير في مدرجات «مونومنتال».
وبذلك شارك قائد الأرجنتين بصورة مباشرة في الأهداف الثلاثة التي سجلها منتخب بلاده، ليكتب نهاية مميزة لمسيرته الدولية.
ليلة استثنائية في مونومنتال
وشهدت المباراة لحظات مؤثرة منذ بدايتها، بعدما ظهر ميسي متأثرًا خلال عزف النشيد الوطني الأرجنتيني، قبل أن تتوقف المباراة عند الدقيقة العاشرة لتحية قائد «التانجو»، في إشارة إلى القميص رقم 10 الذي ارتداه طوال مسيرته.
ويختتم ميسي رحلته الدولية مع منتخب الأرجنتين بعدما خاض 208 مباريات، سجل خلالها 125 هدفًا، ليظل الهداف التاريخي للمنتخب، كما قاد بلاده للتتويج بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب لقب «الفيناليسما» عام 2022.
وأسدل «ميسي» الستار على مسيرته مع منتخب الأرجنتين بانتصار بثلاثية نظيفة، وبمساهمة مباشرة في الأهداف الثلاثة، ليكون الوداع على قدر المسيرة التاريخية لقائد «التانجو».
ما رأيك في هذا الخبر؟