تصدر كريستيانو رونالدو المشهد داخل معسكر منتخب البرتغال، بعدما غاب عن المران الأخير قبل مواجهة الدنمارك، في أعقاب التصريحات التي أدلى بها المدير الفني خورخي خيسوس بشأن موقف قائد المنتخب من المشاركة في التدريبات والمباراة المرتقبة.
تصريحات خيسوس وموقف الاتحاد
وكان خورخي خيسوس قد أكد قبل انطلاق المران أن رونالدو سيشارك بصورة طبيعية، نافيًا وجود أي خلاف بينه وبين قائد المنتخب البرتغالي، قبل أن يؤكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لاحقًا غياب اللاعب عن الحصة التدريبية.
وتزامن ذلك مع تقارير تحدثت عن مغادرته ملعب باركن في كوبنهاجن، بينما توجه رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا إلى الدنمارك وسط ترقب لما ستسفر عنه التطورات.
أرقام استثنائية مع البرتغال
ورغم الأزمة الأخيرة، يملك كريستيانو رونالدو سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما أصبح الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية برصيد 146 هدفًا، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين مشاركة على المستوى الدولي بـ234 مباراة، ليواصل توسيع الفارق في السجلين خلال مسيرته مع البرتغال.
بداية التاريخ مع المنتخب
ومنذ ظهوره الأول بقميص البرتغال عام 2003، تحول اللاعب إلى أحد أبرز رموز الكرة في بلاده، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، قبل أن يقود المنتخب إلى أول لقب كبير في تاريخه عندما توج بكأس الأمم الأوروبية «يورو 2016». ورغم خروجه مصابًا خلال النهائي أمام فرنسا، كان حاضرًا بقوة في مشوار البطولة، وسجل هدفًا أمام ويلز في نصف النهائي.
ألقاب وأرقام لا تتوقف
ولم تتوقف مسيرة كريستيانو رونالدو مع المنتخب عند بطولة أوروبا، إذ ساهم أيضًا في تتويج البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2019، ليحصد المنتخب أول لقبين كبيرين في تاريخه خلال حقبة قائده الحالي.
وعلى الصعيد الفردي، واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما انفرد بصدارة الهدافين الدوليين وقائمة الأكثر مشاركة مع المنتخبات الوطنية.

حضور مستمر رغم التقدم في العمر
وفي عام 2026، ظل كريستيانو رونالدو ضمن حسابات المنتخب البرتغالي، وشارك في عدد من المباريات وسجل 3 أهداف خلال العام وفق بيانات «أوبتا»، كما هز شباك كرواتيا في كأس العالم 2026.
وشارك اللاعب في المونديال، ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة، قبل أن تنتهي رحلة البرتغال بالخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا، لتبقى أرقامه الدولية حاضرة بقوة قبل المرحلة المقبلة مع المنتخب.