تسبب تألق هيثم حسن مع منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026 في تغيير مسار المفاوضات الخاصة بانتقاله إلى نادي بيراميدز، بعدما كانت الصفقة تسير نحو الاكتمال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قبل أن تعيد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب حساباته بشأن مستقبله الكروي.
وكانت إدارة بيراميدز قد وضعت اللاعب المصري المحترف ضمن صفوف ريال أوفييدو الإسباني على رأس قائمة الصفقات المستهدفة لتدعيم الفريق، حيث شهدت الفترة الماضية مفاوضات مكثفة بين الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح بعودة اللاعب إلى الدوري المصري وخوض تجربة جديدة.
تألق المونديال يفتح الباب أمام عروض أوروبية
وكشفت مصادر مطلعة أن المفاوضات بين بيراميدز وهيثم حسن كانت تسير بشكل إيجابي، بعدما أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال إلى الفريق عقب نهاية مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم.
لكن الظهور القوي للاعب خلال البطولة العالمية غيّر الكثير من الأمور، بعدما جذب أنظار عدد من الأندية الأوروبية التي أبدت اهتمامها بالحصول على خدماته، وهو ما جعل اللاعب يعيد التفكير في خطوة العودة إلى الدوري المصري خلال الوقت الحالي.
هيثم حسن يفضل استمرار التجربة الأوروبية
وأوضحت المصادر أن هيثم حسن أصبح يميل إلى مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية، خاصة بعد ارتفاع أسهمه عقب مشاركته مع الفراعنة وظهوره بشكل لافت أمام المنافسين خلال كأس العالم.
ويرى اللاعب أن الاستمرار في أوروبا قد يمنحه فرصة أكبر للتطور الفني وخوض تحديات جديدة، خصوصًا في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية ترغب في التعاقد معه بعد المستويات التي قدمها على المستوى الدولي.
ريال أوفييدو يتمسك باللاعب
وفي المقابل، يتمسك نادي ريال أوفييدو الإسباني باستمرار هيثم حسن ضمن صفوفه خلال الموسم المقبل، حيث ترفض إدارة النادي رحيل اللاعب إلا بعد تنفيذ الشروط المالية الموجودة في عقده.
ويعد الشرط الجزائي في عقد اللاعب أحد أبرز العقبات التي تهدد انتقاله إلى بيراميدز، خاصة في ظل رغبة النادي الإسباني في الاستفادة المالية القصوى من رحيل أحد أبرز عناصره.
بيراميدز ينتظر تطورات الصفقة
ويواصل نادي بيراميدز متابعة موقف هيثم حسن في ظل رغبته القوية في ضمه، خاصة أن اللاعب يمثل إضافة هجومية مميزة بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على صناعة الفارق.

لكن التطورات الأخيرة جعلت حسم الصفقة أكثر صعوبة، بعدما تحولت وجهة اللاعب من العودة للدوري المصري إلى دراسة فرص جديدة في أوروبا، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بشأن مستقبله.